سماء الإمارات تشتعل: اعتراض مسيرات وصواريخ إيرانية وحريق في نخلة دبي

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم السبت 28 فبراير 2026، تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث نجحت الدفاعات الجوية الإماراتية في اعتراض وتدمير موجة من الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران تجاه أراضي الدولة. وأسفرت عمليات الاعتراض عن سقوط شظايا في مناطق متفرقة بإمارتي أبوظبي ودبي، مما تسبب في وقوع أضرار محدودة وإصابات طفيفة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظوماتها الدفاعية تصدت ببراعة للهجوم، مؤكدة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن واستقرار الوطن. وشددت الوزارة في بيان رسمي على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تظل الأولوية القصوى، معتبرة هذا الاستهداف انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقوانين الدولية، ومؤكدة احتفاظ الدولة بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها.
وفي دبي، أفاد مكتب دبي الإعلامي بأن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في أحد الأبنية بمنطقة “نخلة جميرا” الشهيرة، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض الجوي. وأكد المكتب تسجيل أربع إصابات جراء الحادث، جرى التعامل معها وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، في حين تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات الاعتراض ومشاهد الحريق في منطقة النخلة.
يأتي هذا الهجوم الإيراني في أعقاب عملية عسكرية واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك على أهداف حيوية في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى، وذلك بعد وصول المفاوضات النووية إلى طريق مسدود، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رفض أي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
وتسود حالة من الاستنفار الأمني والدبلوماسي في المنطقة، حيث يرى الخبراء أن انتقال المواجهة إلى استهداف دول الخليج يمثل منعطفاً خطيراً يهدد السلم والأمن الدوليين، ويضع ممرات التجارة والطاقة العالمية في مواجهة مباشرة مع نيران الصراع الإقليمي المشتعل.