بسبب “لهو الصغار”.. جنايات قنا تضرب بيد من حديد وتقضي بالمؤبد لـ3 متهمين شرعوا في قتل شقيقين بـ”نقادة”

كتب / ياسر الدشناوى
حكم رادع من منصة القضاء
في حكم قضائي عنوانه الحزم وإرساء قواعد العدالة، أصدرت محكمة جنايات قنا، برئاسة المستشار أحمد غنيم حامد، وعضوية المستشارين تامر الأمير الطاهر، محمد عبد الحميد عبد الحفيظ، ومحمد علي إسماعيل، وبحضور أمانة سر أحمد جمال مبارك ووائل محمد مدني ومحمد سعد عثمان، حكماً يقضي بـ السجن المؤبد لثلاثة متهمين، لثبوت تورطهم في واقعة شروع في قتل شقيقين وترويع المواطنين بمركز نقادة.
تفاصيل الواقعة: “رصاص الغدر” بسبب لعب الأطفال
تعود وقائع القضية المأساوية إلى شهر مارس من عام 2025 بقرية “الأوسط قمولا” التابعة لمركز نقادة غربي محافظة قنا. حيث تحولت مشادة عادية بسبب “لهو الصغار” إلى معركة دامية، بعدما أقدم المتهمون الثلاثة (م.إ.م، وشقيقه م.إ.م، و ب.ع) على اعتراض طريق شقيقين أثناء استقلالهما سيارتيهما.
وأثبتت التحقيقات أن المتهمين أطلقوا وابلاً من الأعيرة النارية صوب المجني عليهما بقصد قتلهما، مما أدى إلى إصابتهما وتحطيم السيارتين اللتين كانا يستقلانهما، وذلك في مشهد أثار الرعب بين أهالي القرية.
إحالة للجنايات وقرار المحكمة
عقب تقنين الإجراءات وجمع الاستدلالات، أحالت جهات التحقيق المتهمين إلى محكمة الجنايات بتهم:
الشروع في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
حيازة أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة.
الإتلاف العمدي لممتلكات الغير (تحطيم سيارتين).
وبعد تداول الجلسات والاستماع لمرافعة النيابة والدفاع، رأت المحكمة أن الجرم المرتكب يستوجب أقصى درجات العقوبة لحماية الأرواح والممتلكات، فأصدرت حكمها المتقدم بالسجن المؤبد للمتهمين الثلاثة.
شاركنا رأيك
كثيراً ما تتحول الخلافات البسيطة بين الجيران أو الأطفال إلى كوارث جنائية بسبب “التعصب القلبي” أو سرعة الغضب؛ كيف ترى دور كبار العائلات والمجالس العرفية في وأد هذه الفتن قبل وصولها لساحات المحاكم؟ وهل تؤيد تغليظ العقوبات في جرائم السلاح بالأقاليم؟


