بزشكيان في أول ظهور بعد اغتيال خامنئي: نعيش “أكبر مصيبة” والرد سيكون حرباً مفتوحة

أطل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء اليوم الأحد، في خطاب مصور هو الأول له منذ واقعة اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، لينهي بذلك التكهنات التي أحاطت بغيابه والأنباء التي ترددت حول تعرضه لمحاولة اغتيال. وظهر بزشكيان بملامح يكسوها الحزن العميق، موجهاً رسائل حازمة للداخل والخارج في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
إعلان الحرب المفتوحة والالتزام بالثأر
ووصف بزشكيان في كلمته اغتيال المرشد الأعلى بأنه “أكبر مصيبة حلت بالعالم الإسلامي اليوم”، معتبراً أن استهداف أعلى سلطة سياسية وزعيم العالم الشيعي على يد المحور الأمريكي الإسرائيلي يمثل إعلان حرب مفتوحة على المسلمين، وبالأخص الشيعة في كافة أنحاء العالم. وأكد الرئيس الإيراني التزام طهران القاطع بالثأر من مرتكبي هذه العملية، مشدداً على أن القوات المسلحة ستستهدف قواعد العدو بكل قوة وقسوة.
دعوة لتوحيد الصف وتحذير للأعداء
وشدد بزشكيان على أن رد طهران سيكون حاسماً تجاه أي تهديد يمس أمن البلاد وسيادتها، متوعداً بدفع “الأعداء نحو اليأس” عبر تدمير قدراتهم وقواعدهم. كما وجه دعوة مباشرة لكافة التيارات السياسية في إيران بضرورة تجاوز الخلافات والاصطفاف خلف مصلحة الوطن، مؤكداً أن توحيد الصف الداخلي هو الضمانة الوحيدة لإفشال المخططات الخارجية الساعية لزعزعة الاستقرار.
الثبات على النهج ومواجهة التوسع
وفي ختام خطابه، قدم بزشكيان تعازيه للشعب الإيراني، وحث الشعوب على التحرك الفعلي لمواجهة ما وصفه بـ “التوسع الأمريكي الإسرائيلي”. وأكد أن سياسة الاغتيالات التي طالت كبار المسؤولين لن تثني حكومته عن أداء واجباتها، متعهداً بالبقاء على درب الفخر والاستقلال والمجد لإيران مهما عظمت التحديات.



