لايت

مفتي الجمهورية: الثلث الأخير من الليل مفتاح الصفاء الروحي

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن فضل الله واسع ورحمته لا حدود لها، مشددًا على أهمية اختيار الأوقات التي يكون فيها الإنسان حاضر القلب والذهن لأداء عبادته، حتى تتحقق معاني الإخلاص والقبول.

وجاءت تصريحات المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج اسأل المفتي المذاع على قناة صدى البلد، حيث تناول الحديث عن قيمة الوقت في حياة المسلم، وأثره في تعميق الصلة بالله تعالى.

اختيار الوقت المناسب للعبادة

وأوضح مفتي الديار المصرية أن حضور القلب عنصر أساسي في قبول العمل الصالح، وأن العبادة ليست مجرد أداء حركي، بل حالة من الوعي الداخلي والصفاء الروحي.

وأشار إلى أن الإنسان قادر على تنظيم وقته بطريقة تتيح له لحظات خالصة يخلو فيها بنفسه بعيدًا عن مشاغل الحياة اليومية، بما يعزز من جودة العبادة ويضاعف أثرها.

وأكد أن اختيار الوقت المناسب يسهم في تحقيق الطمأنينة، ويمنح العبد فرصة للتأمل ومراجعة النفس، وهو ما ينعكس إيجابًا على سلوكه وأخلاقه في حياته اليومية.

الثلث الأخير من الليل.. وقت مضاعف الأجر

وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن الثلث الأخير من الليل يعد من أعظم الأوقات للعبادة وقراءة القرآن، لما يتميز به من سكينة وخلوة بين العبد وربه.

وأكد أن الأعمال الصالحة في هذا التوقيت لها أثر خاص ومضاعف، لما فيه من صفاء ذهن وهدوء يهيئ القلب للتضرع والدعاء.

دعوة صادقة للتوبة والاستغفار

ودعا المفتي إلى اغتنام هذا الوقت المبارك بالتوبة والاستغفار ومحاسبة النفس، مستحضرًا المعنى الإيماني لسؤال النفس: «هل من تائب؟ هل من مستغفر؟».

وأوضح أن البعض قد يجد صعوبة في الاستيقاظ أو استغلال هذا الوقت لقراءة القرآن، إلا أن الأساس يكمن في صدق النية وحضور القلب، حتى ينال العبد الأجر والفضل.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن رحمة الله واسعة، وأن من يطرق باب القرب بإخلاص يجد أبواب الرحمة مفتوحة، داعيًا الجميع إلى استثمار أوقاتهم فيما يقربهم من الله ويزكي نفوسهم.

اقرأ أيضا: مفتي الجمهورية: احتكار السلع «غش محرم» ويضر بالمجتمع

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى