ظهور مفاجئ لهشام ماجد يقلب الموازين.. تفاصيل الحلقة 15 والأخيرة من مسلسل “هي كيميا”

بقلم: عبدالله طاهر
حبس جمهور الدراما الرمضانية أنفاسه مع عرض الحلقة 15 والأخيرة من المسلسل الكوميدي “هي كيميا”، والتي شهدت تحولاً دراماتيكياً غير متوقع. فبعد رحلة من الصراعات والمفارقات بين الشقيقين “سلطان” و”حجاج”، جاءت النهاية لتصدم المتابعين بظهور خاص للنجم هشام ماجد، الذي غير مجرى الأحداث تماماً في اللحظات الأخيرة.
خطة “التوبة” التي لم تكتمل
بدأت الحلقة الأخيرة بمواجهة نارية بين سلطان (مصطفى غريب) وشقيقه حجاج (دياب) في مقر عمل “مغازي” (سيد رجب). ورغم إظهار سلطان رغبته في الاستمرار بتجارة السموم، كشفت الأحداث عن “خطة ذكية” وضعها الشقيقان للإيقاع بكبار التجار؛ “مغازي، وعفاف (ميمي جمال)، وسليمان (محسن منصور)”.
وبالفعل، نجحت الشرطة في القبض على العصابة بفضل جهاز تتبع كان يحمله سلطان، ليعلن الشقيقان توبتهما النهائية واستعدادهما لبدء حياة جديدة، حيث قرر حجاج العودة لطليقته نبيلة (فرح يوسف).
مفاجأة “هولندا”: دخول هشام ماجد على الخط
بينما كان الجمهور يستعد لنهاية سعيدة، انتقلت الكاميرا إلى هولندا، حيث تعرض الشقيقان لعملية خطف غامضة من عصابة دولية يقودها النجم هشام ماجد.
ببرود شديد وكوميديا سوداء، طلب “هشام ماجد” من سلطان استغلال عبقريته الكيميائية لتصنيع مخدرات بمواصفات عالمية، مهدداً بقتل شقيقه حجاج في حال الرفض. وأمام هذا التهديد، تراجع الشقيقان عن توبتهما، لتبدأ رحلة جديدة لهما في عالم الجريمة المنظمة خارج الحدود، وهي النهاية التي اعتبرها الجمهور “مفتوحة” وممهدة لجزء ثانٍ محتمل.
نجاح ساحق وتفاعل جماهيري
حقق مسلسل “هي كيميا” صدى واسعاً منذ انطلاقته في النصف الأول من رمضان 1447هـ، حيث أشاد الجميع بالكيمياء الفنية بين دياب ومصطفى غريب. المسلسل الذي كتبه مهاب طارق وأخرجه إسلام خيري، استطاع تقديم كوميديا اجتماعية خفيفة بعيدة عن “الفزلكة”، مما جعله يتصدر قوائم البحث ومنصات التواصل الاجتماعي.
