موانئ أبوظبي تطمئن الأسواق: عملياتنا مستمرة رغم التوترات.. وخطة طوارئ لضمان انسياب التجارة دون توقف

بقلم: نجلاء فتحي
أبوظبي | في رسالة قوية تعكس مرونة الاقتصاد الإماراتي وقدرته على إدارة الأزمات، أكدت مجموعة موانئ أبوظبي استمرار كافة أنشطتها التشغيلية واللوجستية بشكل طبيعي عبر مختلف قطاعاتها، مشددة على جاهزيتها الكاملة لمواجهة أي تداعيات ناتجة عن التطورات الإقليمية المتسارعة في منطقة الخليج.
تفعيل خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال
وأوضحت المجموعة، في بيان رسمي نقلته وكالة أنباء الإمارات “وام”، أنها قامت بـ “خطوة احترازية” بتفعيل خطط إدارة الأزمات بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان حماية الموظفين والشركاء، وتأمين تدفق الخدمات للعملاء والمستثمرين دون أي انقطاع، مما يعزز من مكانة أبوظبي كمركز لوجستي عالمي موثوق حتى في أصعب الظروف.
الشامسي: انضباط تشغيلي لدعم سلاسل الإمداد
من جانبه، صرح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة، محمد جمعة الشامسي، بأن التجارة العالمية تملك قدرة فطرية على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية. وأكد أن المجموعة تتبنى نهجاً استباقياً لإدارة المخاطر، يهدف إلى دعم استقرار سلاسل الإمداد والوفاء بالالتزامات عبر شبكة الموانئ الدولية التابعة لها.
ميناء خليفة ومضيق هرمز: تقييم الواقع
وحول تأثر حركة الملاحة، كشف التقرير عن عدة نقاط جوهرية:
- ميناء خليفة: يواصل العمل بكامل طاقته التشغيلية، رغم التوقعات بانخفاض نسبي في أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز.
- إعادة التوجيه: توقعت المجموعة ارتفاع أحجام المناولة في موانئها العالمية الأخرى نتيجة لجوء شركات الملاحة لإعادة توجيه مسارات التجارة الدولية بعيداً عن مناطق التوتر.
- سلامة الأسطول: أوضحت المجموعة أن معظم أسطولها المكون من 122 سفينة يعمل خارج نطاق مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة داخل الخليج العربي تقديم خدماتها بانتظام.
رؤية مستقبلية
واختتمت المجموعة بيانها بالتأكيد على المتابعة الدقيقة واللحظية للمستجدات، مع تقييم دائم لأي انعكاسات محتملة على قطاع الشحن البحري والمدن الاقتصادية والمناطق الحرة، مؤكدة أن التأثيرات الحالية تظل “محدودة” وتحت السيطرة الكاملة.