صور والنبطية في مرمى النيران.. غارات مكثفة تستهدف المنشآت ومواجهات ضارية عند أطراف كفركلا

بقلم: هند الهواري

جنوب لبنان | شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أسابيع على جبهة جنوب لبنان، حيث تحولت مدينتا صور والنبطية إلى ساحة لغارات جوية إسرائيلية مكثفة، طالت أحياءً سكنية ومرافق حيوية، وسط تحليق منخفض للطيران المسيّر الذي لم يغادر سماء المنطقة.

​قصف “هستيري” على النبطية وصور

​استهدفت الطائرات الحربية سلسلة من الأهداف الاستراتيجية والمدنية، مما أدى إلى دمار هائل وحالة من الرعب بين الأهالي:

  • النبطية ومحيطها: تركزت الضربات على بلدات حاروف وأرنون، بينما استهدفت بلدة يحمر مرتين متتاليتين في غضون ساعتين. كما طال القصف العنيف مقراً لمؤسسة “القرض الحسن” في بلدة تول، في إطار استهداف المنشآت الخدمية.
  • صور وقراها: شنت المقاتلات غارات على مدينة صور الساحلية استهدفت مبانٍ زعمت إسرائيل تبعيتها لحزب الله، بالإضافة إلى استهداف منزل في طيردبا ومحيط بلدة قانا، مما أسفر عن سقوط جرحى في منطقة “حمتو” جراء قصف طال مولدات كهربائية.

​الإنذارات تفرغ القرى.. نزوح تحت النار

​تزامن هذا الهجوم الجوي مع إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات إخلاء فورية شملت أكثر من 30 بلدة وقرية جنوبية، مما تسبب في موجة نزوح جماعية كبرى باتجاه الشمال والمناطق الأكثر أمناً، في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد وازدحام شديد على الطرقات الرئيسية.

​الميدان يشتعل: كمائن عند “كفركلا” ورشقات على “المطلة”

​على جبهة المواجهة البرية، أعلن “حزب الله” عن خوض اشتباكات ضارية، مؤكداً:

  1. ​التصدي لدبابة “ميركافا” عند أطراف بلدة كفركلا وإصابتها مباشرة مما أجبرها على التراجع.
  2. ​استهداف تجمعات لجنود العدو في موقع المطلة وعدد من المواقع الحدودية برشقات صاروخية مكثفة ومركزة.

​من رأيك:

في ظل اتساع رقعة القصف لتشمل قلب المدن الكبرى مثل صور والنبطية.. هل تقترب المنطقة من مواجهة شاملة تخرج عن قواعد الاشتباك المعهودة، أم أن تصعيد الغارات هو وسيلة ضغط لدفع السكان نحو النزوح القسري؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى