”سماء تل أبيب تشتعل”.. الحرس الثوري يضرب وزارة الدفاع ومطار “بن جوريون” ويُعلن شل الرادارات الأمريكية

بقلم: هند الهواري
طهران | في “ليلة الصواريخ والمسيرات”، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق استهدفت قلب العمق الإسرائيلي، في خطوة غير مسبوقة تضع المنطقة على حافة “حرب شاملة”. وأكدت طهران في بيان عاجل أن صواريخها البالستية وطائراتها الانتحارية نجحت في اختراق الدفاعات والوصول إلى أهداف سيادية عالية الحساسية، مما يمثل تحولاً جذرياً في مسار المواجهة.
بنك الأهداف: وزارة الدفاع ومطار “بن جوريون”
أفاد بيان الحرس الثوري أن الهجمات نُفذت بدقة مكثفة، واستهدفت المواقع التالية:
- وزارة الدفاع الإسرائيلية (الكرياه): استهداف مركز ثقل القرار العسكري في قلب تل أبيب.
- مطار “بن جوريون” الدولي: لتعطيل حركة الإمداد الجوي والخدمات اللوجستية.
- المنظومات الدفاعية: تدمير 7 رادارات متطورة تابعة للدفاعات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.
”المنطقة العمياء”.. استراتيجية شل العيون الرقمية
كشف الحرس الثوري عن نجاح تكتيكي يتمثل في تحويل المنطقة إلى “بقعة عمياء” أمام تكنولوجيا الرصد الغربية. وشدد البيان على أن تدمير الرادارات جعل “أعين واشنطن وتل أبيب في المنطقة غير قادرة على التنبؤ بالموجات القادمة”، مما يمهد الطريق لعمليات عسكرية أكثر تعقيداً دون إنذار مبكر.
”القادم أشد”.. المنطقة على فوهة بركان
لم يكتفِ الحرس الثوري بإعلان نتائج الهجوم، بل وجه رسائل وعيد مباشرة وصريحة:
- استهداف المصالح: التهديد بشن هجمات أوسع تطال المصالح الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء.
- الموجة القادمة: التأكيد على أن هذه العملية هي مجرد “بداية” لمرحلة عسكرية أكثر عنفاً واتساعاً خلال الأيام المقبلة.
تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على المشهد الإقليمي، حيث تترقب العواصم العالمية طبيعة “الرد المقابل” في ظل سيطرة لغة الميدان على مجريات الأحداث في مطلع مارس 2026.
سؤال للقارئ:
بعد إعلان إيران نجاحها في “إعماء” الرادارات الأمريكية واستهداف مراكز حيوية في تل أبيب.. هل تعتقد أن هذه الضربة ستدفع واشنطن لمواجهة مباشرة وشاملة، أم أننا أمام محاولة لفرض “توازن رعب” جديد؟