نهاية سعيدة في الحلقة الأخيرة من “كلهم بيحبوا مودي”.. شيماء تعود لمودي بعد صدمة الحمل وأزمة الشركة

كتبت / آية سالم
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» العديد من التطورات الدرامية المثيرة التي قلبت الأحداث رأسًا على عقب، خاصة بعد اكتشاف والدة شيماء الحقيقة الكاملة لما حدث بين ابنتها ومودي، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة داخل الأسرة.
وخلال الأحداث، تقرر شيماء إنهاء حملها والتخلص من الجنين، إلا أن والدتها تتدخل في اللحظة الأخيرة وتمنعها بشدة، مهددة إياها بإخبار والدها بكل ما حدث إذا أقدمت على هذه الخطوة، الأمر الذي يضع شيماء في موقف نفسي صعب.
وفي سياق آخر، يحاول مودي إصلاح أخطائه والوقوف مجددًا على قدميه، حيث يقرر العمل بجد واجتهاد لإنقاذ شركته من الانهيار. ومع ملاحظة همت لتغيره ومحاولته الجادة لإنقاذ عمله، تقرر دعمه وتمنحه 30 مليون جنيه لمساعدته في تجاوز الأزمة، مؤكدة أنها كانت تحجب عنه الأموال في السابق بسبب استهتاره وعدم تحمله المسؤولية.

مودي يشرك صديق والده لإنقاذ الشركة
يخبر مودي همت بأنه سيضطر لإشراك صديق والده في إدارة الشركة حتى يتمكن من تجاوز الأزمة المالية، وبالفعل يذهب إليه ويعرض عليه الشراكة. إلا أن صديق والده يوضح له أن السيولة المالية لديه قد نفدت، ليقترح بيع قطعة أرض يمتلكها واستخدام ثمنها للدخول شريكًا في الشركة والمساهمة في إنقاذها من الإفلاس.
شيماء تكتشف الحقيقة
من ناحية أخرى، تحاول همت إقناع شيماء بالعودة إلى مودي، لكنها ترفض في البداية وتطلب فقط إحضار ملابسها من منزله. وعندما تذهب شيماء إلى منزل مودي، تفاجأ بوجود هالة هناك، فتظن أنه تزوجها، لكن هالة توضح الحقيقة وتخبرها بأنها تزوجت يونس وليس مودي، وأن مهرها كان فيلا مودي.
كما تؤكد لها أن الكثير من الفتيات أحببن مودي، لكنه لم يحب سوى شيماء فقط، وهو ما يجعل شيماء تعيد التفكير في مشاعرها.
عودة شيماء لمودي
وتنتهي الحلقة الأخيرة من المسلسل بنهاية رومانسية، حيث تقرر شيماء العودة إلى مودي بعد أن تتأكد من حبه لها، لتغلق الأحداث على مصالحة تجمعهما من جديد بعد سلسلة طويلة من الأزمات والصراعات.