اخبار العالم

ترامب يعلن سحق “القيادة البديلة” في طهران ويقدم عرضاً أخيراً: “الحصانة مقابل السلاح” أو الموت المحقق

بقلم: هند الهواري

واشنطن | في خطاب اتسم بلغة الحسم العسكري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح مرحلة جديدة من العملية العسكرية الموسعة ضد إيران، مؤكداً أن “مطرقة منتصف الليل” وجهت ضربة قاصمة لما وصفه بـ “القيادة الجديدة” التي حاولت ترميم صفوف النظام بعد الهجمات الأولى. وبينما تسود حالة من الفراغ القيادي في طهران، فتح ترامب باب “الخروج الآمن” للعسكريين الإيرانيين في محاولة لتفكيك المؤسسة العسكرية من الداخل.

عملية “مطرقة منتصف الليل”: استهداف الرؤوس الكبيرة

​كشف ترامب أن العمليات الجوية والصاروخية الأخيرة ركزت بشكل جراحي على مراكز صنع القرار المتبقية، مشيراً إلى أن واشنطن لن تسمح لـ “وجوه النظام الجديدة” بإعادة ترتيب الصفوف. وأوضح أن الاستراتيجية الحالية تجاوزت مجرد تدمير المنشآت إلى تصفية العقل المدبر الذي يدير العمليات، مما ترك القوات الإيرانية في حالة من التخبط الميداني.

عرض الحصانة: “تسونامي” انشقاقات في الحرس الثوري

​وجه ترامب رسالة وصفت بـ “الفرصة الأخيرة” لأفراد الحرس الثوري والجيش الإيراني، معلناً عن عرض تاريخي يتضمن:

  • الحصانة الكاملة: تأمين خروج ومستقبل كل من يلقي السلاح ويتوقف عن القتال فوراً.
  • الاستسلام أو الفناء: التحذير من أن رفض العرض يعني مواجهة “موت محقق” في ظل التفوق الجوي الكاسح.
  • كواليس الاتصالات: ادعى ترامب أن واشنطن تتلقى آلاف الطلبات عبر قنوات خلفية من مسؤولين وعسكريين إيرانيين يطلبون الحصانة والضمانات الأمنية مقابل الانشقاق عن النظام.

الهدف القادم: نزع أنياب “آلة الحرب” الإيرانية

​شدد ترامب على أن العمليات لن تتوقف عند حدود السياسة، بل الهدف هو “شل القدرة العسكرية” تماماً، عبر تدمير شامل لمنظومات الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيرة، ودفاعات الجو. وأكد أن الحديث عن “إيران الجديدة” أو شكل الحكم القادم لن يبدأ إلا بعد التأكد من زوال أي تهديد عسكري يهدد المصالح الأمريكية أو الاستقرار الإقليمي.

رؤية تحليلية: يطبق ترامب حالياً استراتيجية “الرأس المقطوع”؛ وهي تكتيك يعتمد على عزل القيادة عن القاعدة لضمان انهيار الهيكل بالكامل دون الحاجة لغزو بري واسع. تقديم “الحصانة” في هذا التوقيت هو ضربة معلم في الحرب النفسية، تهدف إلى دفع القادة الميدانيين للتفكير في نجاتهم الشخصية بدلاً من الانتحار دفاعاً عن نظام تهاوت رؤوسه الكبيرة، مما قد يحسم الصراع خلال أسابيع قليلة كما وعد ترامب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى