في أول ظهور ميداني.. وزير الإنتاج الحربي “صلاح جمبلاط” يقتحم ملف الكيماويات المتخصصة ويراهن على “الذكاء الاصطناعي”

بقلم: هند الهواري
في رسالة دلالية قوية تعكس فخر الوزير بجذوره داخل منظومة الإنتاج الحربي، استهل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، جولاته الميدانية بزيارة شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي). الزيارة لم تكن مجرد جولة تفقدية لوزير جديد، بل كانت عودة “القائد” إلى المصنع الذي شهد إسهاماته الفنية والإدارية بين عامي 2023 و2025.
أبو زعبل للكيماويات.. من المحلية إلى العالمية بروح “تحدي المستحيل”
أكدت الكاتبة هند الهواري أن الوزير جمبلاط وضع “مصنع 18” كنموذج رائد للصناعة الوطنية، واصفاً إياه بـ التجربة الفريدة التي استطاعت كسر حاجز الزمن وتحدي الصعاب لتشغيل كافة خطوط الإنتاج بكفاءة عالمية. وشدد الوزير على أن جودة المنتج المصري في هذا الصرح باتت تضاهي، بل وتنافس، المواصفات القياسية العالمية، وهو ما وضع الشركة في مصاف الكيماويات المتخصصة دولياً.
الذكاء الاصطناعي.. شريك الإنتاج الجديد
وفي لفتة مستقبلية، حث “جمبلاط” العاملين على ضرورة مواكبة الثورة التكنولوجية الرابعة، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي سيكون شريكاً أساسياً في العمليات التصنيعية داخل الوزارة خلال المرحلة المقبلة، لضمان تحقيق أعلى معدلات الكفاءة والدقة وتقليل الهدر، بما يتماشى مع خطط الحوكمة وإدارة الوقت التي يتبناها.
ثقة القيادة وتكليفات “بناء الإنسان”
خلال جولته بين خطوط الإنتاج، أكد الوزير أن ثقة القيادة السياسية هي “تكليف بالعمل” لتحقيق مستهدفات الأمن القومي والتنمية الاقتصادية. وأشار إلى أن خطة الوزارة في عهده ترتكز على محورين:
- المحور الصناعي: زيادة الإنتاج وتوطين التكنولوجيا الحديثة بمدد زمنية محددة.
- المحور الإنساني: تلبية طموحات العاملين، وإعلاء قيم المواطنة والعدل، والاستماع المباشر لشكواهم ومقترحاتهم، وهو ما طبقه فعلياً خلال استماعه لعمال المصنع وإصدار تعليمات فورية لحل مشكلاتهم.
واختتمت هند الهواري تقريرها بالإشارة إلى لفتة الوزير الإنسانية بتهنئة عمال “أبو زعبل” بقرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن العامل هو حجر الزاوية في تنفيذ استراتيجية الوزارة الطموحة.



