صحة المواطن “خط أحمر”.. تحرك عاجل لمحافظ قنا ينهي كابوس “النباشين” وأدخنة القمامة بمنطقة الكنوز

كتب/ ياسر الدشناوى
في مشهد يجسد سرعة الاستجابة لنبض الشارع، وبناءً على ما رصده “الرادار الاجتماعي” من شكاوى واستغاثات المواطنين، أصدر اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، تعليمات مشددة للأجهزة التنفيذية بضرورة التعامل الفوري والحاسم مع بؤر التلوث البيئي بمنطقة “الكنوز”، مؤكدًا أن سلامة البيئة وصحة المواطن القنائي تمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون أو التأجيل.
استجابة فورية لاستغاثات “الكنوز”
بدأت الواقعة برصد صرخات أهالي منطقة الكنوز عبر منصات التواصل الاجتماعي، نتيجة تحول قطعة أرض فضاء إلى مرتع لـ “النباشين” وتراكمات القمامة، مما أدى لنشوب حرائق عشوائية وانبعاث أدخنة كثيفة ضارة هددت الجهاز التنفسي للأطفال وكبار السن بالمنطقة. وفور وصول البلاغ، وجه المحافظ بتحريك “كتيبة الطوارئ” لإنهاء هذه الأزمة البيئية وتطهير الموقع بشكل كامل.
خطة التدخل: معدات ثقيلة وتطهير شامل
لم تكتفِ الأجهزة التنفيذية برفع القشور، بل شملت خطة التدخل التي نفذتها الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا بالتعاون مع إدارة شؤون البيئة الآتي:
تعبئة الموارد الميدانية: الدفع بلوادر ومعدات النظافة الثقيلة لرفع أطنان المخلفات الصلبة والعضوية.
تطهير المربعات السكنية: إجراء عملية تعقيم وتطهير شاملة للأرض الفضاء لمنع انبعاث الروائح الكريهة أو عودة القوارض والحشرات.
الرقابة المستمرة: وضع المنطقة تحت المتابعة الدورية لمنع “النباشين” من تحويلها إلى بؤرة تجمع مرة أخرى.
تنسيق ميداني رفيع المستوى
جاءت هذه الأعمال بتنسيق متكامل بين الإدارة العامة لشؤون البيئة بقيادة الكيميائية أماني صلاح، والوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا برئاسة أشرف أنور، في نموذج للعمل الميداني المشترك الذي يستهدف تحقيق الرضا الشعبي وإنفاذ القانون البيئي على أرض الواقع.
شاركنا برأيك..
هل ترى أن سرعة استجابة المسؤولين عبر منصات التواصل الاجتماعي تساهم في حل المشكلات المزمنة؟ وما هي المنطقة الأخرى في قنا التي تحتاج لتدخل مشابه؟
ننتظر تعليقاتكم ومقترحاتكم أسفل المقال.