فاتورة الحرب” تصل جيوب المواطنين.. رسمياً: زيادة أسعار البنزين والسولار بـ 3 جنيهات لمواجهة قفزة النفط العالمية

بقلم: هند الهواري
في قرار كان يترقبه خبراء الاقتصاد والشارع المصري على حد سواء، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية رسمياً عن تحريك أسعار المحروقات (البنزين، السولار، والغاز) بزيادة بلغت 3 جنيهات للتر الواحد.
ويأتي هذا القرار الاستثنائي كـ “رد فعل طبيعي” ومباشر للتوترات العسكرية المتصاعدة في الإقليم، والتي قفزت بأسعار برميل النفط العالمي لمستويات قياسية تجاوزت حاجز الـ 100 دولار.
وأوضحت مصادر مسؤولة أن هذه الزيادة تهدف إلى تقليص الفجوة التمويلية الهائلة في الموازنة العامة للدولة، حيث تضاعفت تكلفة استيراد وتوفير المواد البترولية مع استمرار إغلاق المضايق الحيوية والعمليات العسكرية الجارية. ورغم قسوة القرار، إلا أن الحكومة أكدت أنها راعت في “حزمة الحماية الاجتماعية” الأخيرة (زيادة الحد الأدنى للأجور) مساندة المواطن في تحمل جزء من هذه الأعباء الناتجة عن أزمات خارجة عن الإرادة المحلية.
ويرى مراقبون أن تطبيق الزيادة اليوم ينهي حالة الجدل والترقب، ويضع الاقتصاد المصري في مواجهة مباشرة مع تداعيات “حرب الطاقة” العالمية، مع آمال بأن يكون هذا الإجراء مؤقتاً لحين استقرار الأوضاع السياسية والعسكرية وعودة سلاسل الإمداد العالمية لطبيعتها.