صدمة في المشرحة ومواجهة حاسمة بين عباس وشداد.. تفاصيل الحلقة 21 من مسلسل “إفراج”

كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة الحادية والعشرون من مسلسل “إفراج”، الذي يخوض به النجم عمرو سعد سباق دراما رمضان 2026، تصاعداً مثيراً في الأحداث؛ حيث بدأت ملامح المواجهة المباشرة بين “عباس الريس” وخصمه “شداد” (حاتم صلاح) تلوح في الأفق وسط أجواء من الغموض والترقب.
بدأت الحلقة بمحاولة غادرة من “شداد” لاستدراج الطفل “علي” (آسر) بهدف التخلص منه، إلا أن ظهور الجدة “سامية” (سماء إبراهيم) أربك حساباته، حيث واجهته بضرورة التركيز على البحث عن والده المختفي “عليان” (عبد العزيز مخيون)، مشددة على ضرورة استئذان “عباس” قبل التحرك بالطفل، مما عكس ذكاء الجدة في حماية حفيدها.
على الجانب الإنساني، نجح “عباس” في إعادة والد “كراميلا” (تارا عماد) إلى منزله، وفي لحظة درامية فارقة، أنقذ عباس “كراميلا” من محاولة “فضحيّة” قادتها زوجة خالها أمام أهل القرية، حيث أعلن فجأة أنه “عريسها” لقطع الطريق على الألسنة الشامتة.
وفي مشهد مؤثر، كشفت الحلقة عن تحول نظرة الطفل “علي” لوالده “عباس”، حيث بدأ يراه بطلاً يشبه الشخصية الخيالية (باتمان)، مطالباً إياه بنقله لمدرسة جديدة لبدء حياة بعيدة عن سمعة الماضي
فجرت “سامية” مفاجأة كبرى لـ “عباس” باعترافها بسر عمرها، مؤكدة أن زواجها من “عليان” كان بدافع الخوف وحماية الأبناء، لكنها اعترفت بمرارة أن هذا القرار أدى في النهاية إلى ضياع حقوقهم بدلاً من الحفاظ عليها.
انتقل “عباس” إلى مرحلة التنفيذ في خطة انتقامه، حيث زار “شداد” وأوهمه بأنه اقترب من فك شفرة العصابة، رافضاً اللجوء للشرطة ومفضلاً أخذ حقه بيده، وهي الرسالة التي بثت الرعب في قلب “شداد”.
وزادت وتيرة التوتر بعد إبلاغ “عايدة” (جهاد حسام الدين) عن اختفاء عمها “عليان”؛ ليقوم “عباس” بتحرير محضر رسمي، متعمداً التلميح أمام ضابط المباحث بوجود “شبهة جنائية” وفعل فاعل، واضعاً “شداد” تحت ضغط نفسي هائل وتوتر ملحوظ.
اختتمت الحلقة أحداثها بذروة درامية، حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثة رجل مسن يشتبه في وجود شبهة جنائية وراء وفاته. واصطحب “عباس” خصمه “شداد” إلى المشرحة للتعرف على الجثة، لينتهي المشهد على نظرات مليئة بالشك والترقب، فهل تكون الجثة لـ “عليان”؟ هذا ما ستكشفه الحلقات القادمة.



