مصر مباشر - الأخبار

إنجاز طبي جديد بصعيد مصر.. مستشفيات سوهاج الجامعية تنقذ 20 حالة من السكتة الدماغية بـ “أحدث عقار عالمي”

كتب / ياسر الدشناوي

 

في طفرة طبية تعكس التطور الهائل في المنظومة الصحية بجامعات الصعيد، أعلن الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، عن نجاح قسم طب المخ والأعصاب والطب النفسي بكلية الطب في إنقاذ حياة 20 حالة تعاني من سكتة دماغية حادة. تم ذلك باستخدام عقار (Tenecteplase) المعروف تجارياً بـ “Metalyse”، والذي يُصنف كأحدث بروتوكول علاجي معتمد عالمياً لإذابة الجلطات، مما يضع مستشفيات سوهاج الجامعية في مصاف المؤسسات الطبية الكبرى التي تقدم رعاية تخصصية متقدمة.

 

علاج مجاني بتكلفة باهظة لدعم أبناء الصعيد

 

أكد الدكتور حسان النعماني أن الجامعة لم تتوانَ في توفير هذا العقار المبتكر مجاناً للمرضى، رغم تكلفته المادية المرتفعة جداً، وذلك إيماناً بدور المستشفيات الجامعية في تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين. وأشار إلى أن استخدام هذا العقار يساهم بشكل جذري في تقليل نسب الإعاقة الناتجة عن السكتات الدماغية، ويمنح المرضى فرصة ثانية لممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مما يعد نقلة نوعية في جودة الخدمات الطبية المقدمة لمواطني سوهاج والمحافظات المجاورة.

 

“الوقت الذهبي”.. كلمة السر في إنقاذ المصابين

 

من جانبه، أوضح الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب، أن وحدة السكتة الدماغية استقبلت الحالات العشرين وتم التعامل معها بسرعة فائقة. وأشار إلى أن نجاح التدخل الطبي يعتمد كلياً على تقديم العلاج خلال “الوقت الذهبي”، وهو الساعات الأولى من الإصابة. فيما أثنى الدكتور أحمد كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات، على كفاءة الفريق الطبي والسرعة الاستجابة التي أظهرتها الوحدة، مؤكداً توافر كافة الإمكانات التشخيصية من أشعات وتحاليل تدعم هذا البروتوكول العالمي.

 

روشتة وقائية: كيف تتعرف على أعراض السكتة الدماغية؟

 

وجه الدكتور محمد عبد المنعم، رئيس القسم، نصيحة غالية للمواطنين بضرورة الوعي بأعراض السكتة الدماغية لضمان التدخل السريع. وأجمل الأعراض في:

 

ضعف مفاجئ أو تنميل في أحد جانبي الجسم.

 

صعوبة مفاجئة في الكلام أو عدم فهم حديث الآخرين.

 

انحراف ملحوظ في زاوية الفم.

مؤكداً أن التوجه للمستشفى الجامعي فور ظهور هذه العلامات هو الفارق بين الشفاء التام وبين حدوث مضاعفات دائمة.

 

شاركنا برأيك:

 

 

برأيك، كيف يمكن لزيادة الوعي الشعبي بأعراض “السكتة الدماغية” أن يساهم في إنجاح جهود الأطباء؟ وهل ترى أن توافر هذه الأدوية المتطورة في صعيد مصر يقلل من حاجة المرضى للسفر إلى القاهرة؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى