بشعار “طلاب اليوم قادة المستقبل”.. انطلاق قاطرة المبادرات الميدانية لاتحادات طلاب “قنا ونجع حمادي وقوص”

كتب / ياسر الدشناوي
في خطوة استراتيجية تهدف إلى صياغة عقلية جيل جديد من الكوادر القيادية، شهد الأستاذ طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا والرائد العام للاتحادات الطلابية بالمحافظة، تدشين المرحلة الميدانية لمبادرات الاتحادات الطلابية. تأتي هذه الفعالية تحت شعار ملهم “طلاب اليوم قادة المستقبل”، مستهدفة ثلاث إدارات تعليمية كبرى هي (قنا، نجع حمادي، وقوص)، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم (الاتحاد العام لطلاب مدارس الجمهورية) ومؤسسة شباب القادة (YLF).
حضر مراسم التدشين الأستاذة سمية عبد الفتاح، مدير عام الشؤون التنفيذية، والدكتور سيد مرزوق، الموجه العام للتربية الاجتماعية، إلى جانب حشد من الأخصائيين الاجتماعيين والمسيرين والطلاب المشاركين في معسكر “قادة مدارس الجمهورية”، مما عكس اهتماماً واسعاً بملف بناء الشخصية الطلابية.
تنمية المهارات القيادية: رؤية لمواجهة تحديات المستقبل
أكد وكيل الوزارة خلال كلمته أن برنامج تنمية المهارات القيادية ليس مجرد نشاط مدرسي عابر، بل هو مشروع وطني يهدف إلى خلق جيل مبدع يمتلك أدوات القيادة المجتمعية، السياسية، والإدارية. وأشار “سعد الدين” إلى أن الهدف الأسمى هو تمكين الطلاب من مواجهة تحديات المستقبل عبر تحويل المبادرات التدريبية إلى واقع ملموس وتطبيقات عملية داخل أسوار المدارس، مما يساهم في صقل مهاراتهم وتحويل الأفكار إلى إنجازات.
خريطة المبادرات: من “بناء الأجيال” إلى “الجيل الرقمي الواعي”
استعرض اللقاء خارطة طريق المبادرات التي سيتم تنفيذها عبر اللجان الخمس للاتحادات الطلابية، والتي جاءت بتسميات تعكس أهدافاً تنموية واضحة:
اللجنة الاجتماعية: تنطلق تحت مسمى (دور) لتعزيز المسؤولية المجتمعية.
اللجنة الثقافية: ترفع شعار (بناء الأجيال) لتعميق الوعي والفكر.
اللجنة العلمية: تركز على (جيل رقمي واعٍ) نحو استخدام آمن ومسؤول للتكنولوجيا.
اللجنة الفنية: تبرز المواهب تحت عنوان (فنك حكايتك).
اللجنة الرياضية: تستهدف بناء الجسد والروح تحت مسمى (قادة بالرياضة).
ووجه وكيل الوزارة بضرورة ربط هذه البرامج بالجهود التنموية التي تقودها الدولة، لخلق تناغم بين طاقات الشباب والخطط القومية، مما يحفز الفتيات والشباب على المشاركة الفعالة في خدمة مجتمعهم.
استدامة الأنشطة وتوسيع قاعدة المشاركة
وفي ختام الفعالية، أدار الأستاذ طارق سعد الدين حواراً مفتوحاً مع الطلاب المشاركين، حيث أثنى على روح المسؤولية والوعي المجتمعي التي أظهروها خلال التحضير للمبادرات الميدانية. وشدد على أهمية “الاستدامة”، موجهاً بضرورة العمل على توسيع القاعدة الطلابية لهذه الأنشطة لتشمل أكبر عدد من الطلاب، بما يضمن خلق بيئة تعليمية محفزة تخدم الطالب والمجتمع المحيط على حد سواء.
شاركنا برأيك
بصفتك ولي أمر أو طالباً أو مهتماً بالشأن التعليمي.. كيف ترى دور الاتحادات الطلابية في تشكيل الوعي السياسي والإداري لدى الشباب في مرحلة مبكرة؟ وهل تعتقد أن ربط المبادرات المدرسية بمشروعات الدولة القومية يعزز من قيم الانتماء؟