زلزال “إعادة الانضباط” يضرب أسواق وشوارع إدفو.. حملات مكبرة لفرض هيبة الدولة ومحاربة العشوائية

كتب / ياسر الدشناوي
في تحرك ميداني واسع النطاق يستهدف استعادة الوجه الحضاري لمدينة إدفو وتطهير شوارعها من الإشغالات، انطلقت حملة رقابية وتفتيشية مكبرة جابت الميادين والشوارع الحيوية بالمركز، وذلك تنفيذاً لتوجيهات المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، بضرورة تكثيف الرقابة اليومية والتصدي الحاسم لكافة أشكال الخروج عن القانون بالشارع الأسواني.
تحرك رفيع المستوى لضبط الشارع
بقيادة ميدانية من العميد زهجر سليمان ثابت، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو، وبمشاركة فعالة من نواب رئيس المركز ورؤساء الأحياء، شنت الأجهزة التنفيذية حملة “موسعة” شاركت فيها إدارات الإشغالات، والتموين، والتراخيص، وذلك بالتنسيق الكامل مع رجال شرطة المرافق.
استهدفت الحملة المجمعة إعادة الانضباط المفقود لعدد من الميادين الرئيسية والشوارع التي شهدت زحاماً وتجاوزات في الآونة الأخيرة، حيث تم التركيز على مراجعة التراخيص القانونية للمنشآت والمحلات التجارية، فضلاً عن التأكد من التزام المخابز البلدية والسياحية بالمواصفات المقررة.
مواجهة الإشغالات: لا تهاون مع معوقي الحركة
ركزت الحملة بشكل أساسي على رفع كافة صور الإشغالات والتعديات التي تعوق حركة المواطنين والسيارات بقلب مدينة إدفو. وأسفرت الجهود عن إزالة فورية لعدد من العوائق والفرش العشوائي الذي تسبب في اختناقات مرورية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين لضمان عدم عودة التجاوزات مرة أخرى.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة تتبناها الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو، تهدف إلى إحكام الرقابة على الأسواق وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين، مع الحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري للمدينة العريقة.
رقابة مستمرة لضبط منظومة الأسواق
من جانبه، شدد العميد زهجر سليمان ثابت على أن هذه الحملات لن تتوقف، وأن هناك تعليمات مشددة لكافة الأجهزة الرقابية بالمركز بالتواجد الدائم في الشارع والمتابعة اللحظية للأسواق، سواء من خلال الحملات المجمعة أو الفردية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه والتأكد من جودة السلع والخدمات المقدمة لأهالي إدفو.
شاركنا برأيك:
ما هي أكثر الشوارع أو المناطق في مدينة إدفو التي ترى أنها تحتاج إلى “حملة إشغالات” عاجلة لإعادة سيولة الحركة المرورية بها؟ وكيف تقيم مستوى النظافة والانتظام في أسواق المدينة حالياً؟