بالتعاون مع جمعية صلاح الدين.. تجهيز 100 عروسة وتوزيع آلاف قطع الملابس على الأسر الأولى بالرعاية بالفيوم

كتب صلاح طبانه
شهد محمد هاني غنيم فعاليات احتفالية “الفرحة فرحتين” لتسليم أجهزة عرائس وملابس للأطفال للأسر الأولى بالرعاية، وذلك بالتعاون مع جمعية صلاح الدين بالفيوم، في إطار جهود دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي داخل محافظة الفيوم.
جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، واللواء أركان حرب دكتور هشام عبد السميع الشيمي سكرتير عام المحافظة المساعد، والأستاذ أيمن الصفتي عضو مجلس الشيوخ، والأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
بدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها عرض فيلم تسجيلي تناول أبرز أنشطة جمعية صلاح الدين في مجالات الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية داخل المحافظة.
وخلال كلمته، قدم محافظ الفيوم التهنئة للحضور بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، وبمناسبة احتفالات المحافظة بعيدها القومي، كما هنأ الفتيات المقبلات على الزواج، متمنياً لهن حياة زوجية سعيدة، مؤكداً دور الأسرة في تنشئة الأجيال وبناء مجتمع متماسك.
وأعرب المحافظ عن تقديره لجهود جمعية صلاح الدين والقائمين عليها في دعم غير القادرين، مشيداً بدور منظمات المجتمع المدني في تنفيذ المبادرات التنموية والخدمية، والتعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتوفير الدعم للأسر الأكثر احتياجاً.
وأكد محافظ الفيوم أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجاً حقيقياً للتكافل الاجتماعي، وتعكس روح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبها، أعربت الأستاذة منار سرحان المدير التنفيذي لجمعية صلاح الدين بالفيوم عن شكرها لمحافظ الفيوم على دعمه المستمر للجمعيات الأهلية، موضحة أن مبادرة “الفرحة فرحتين” تأتي ضمن احتفالات المحافظة بعيدها القومي.
وأوضحت أن المبادرة تشمل تجهيز 100 عروسة بعدد من الأجهزة المنزلية، إلى جانب تسليم كرتونة ملابس تحتوي على 45 قطعة وسجادة وبطانية لكل عروسة، كما تشمل توزيع 5 آلاف قطعة ملابس للأطفال لصالح نحو 700 أسرة من الأولى بالرعاية.
وأضافت أن الجمعية تمكنت حتى الآن من تجهيز أكثر من 5 آلاف أسرة، إلى جانب توزيع أكثر من 150 ألف قطعة ملابس خلال العام الجاري، مؤكدة أن العمل الأهلي يمثل مسؤولية مجتمعية تهدف إلى دعم الأسر غير القادرة ورسم البسمة على وجوههم.
سؤال القارئ
كيف يمكن لمبادرات المجتمع المدني أن تسهم بشكل أكبر في دعم الأسر الأولى بالرعاية وتحسين مستوى المعيشة؟