بقبضة حديدية وروح القانون.. “لاشين” يفتح ملف الإشغالات في أسوان: رفع 51 حالة و160 طن مخلفات بالناصرية

. كتب/ياسرالدشناوى
تحرك عاجل لمحافظ أسوان ينهي “فوضى” طريق السماد.. ومسار تغطية مصرف السيل يستعيد مظهره الحضاري
في استجابة فورية لم تكتمل عليها 24 ساعة، تُرجمت جولة المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، الميدانية إلى واقع ملموس على الأرض. حيث شنت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حملة مكبرة استهدفت منطقة الناصرية وطريق السماد، لإعادة الانضباط وتطهير المحاور الرئيسية من العشوائية التي طالما أرقت سكان المنطقة.
تطهير مسار “مصرف السيل”.. لا تهاون مع التعديات
ركزت الحملة، التي جاءت بإشراف مباشر من معاون المحافظ للمتابعة الميدانية، محمد ممدوح، وبمشاركة رئيس حي شرق، على إزالة الإشغالات الواقعة على مسار تغطية مصرف السيل. وأسفرت الجهود عن رفع 51 حالة إشغال متنوعة كانت تتسبب في اختناقات مرورية وتشويه للمشهد العام، في رسالة واضحة بأن “الرصيف حق للمارة” وأن القانون سيطبق على الجميع دون استثناء.
ملحمة “النظافة”.. 160 طن مخلفات في قبضة الإدارة المتكاملة
بالتوازي مع إزالة الإشغالات، قادت الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية، برئاسة المهندس أحمد حلفاوي، عملية تطهير واسعة النطاق. ونجحت المعدات في رفع نحو 160 طناً من القمامة وتراكمات المباني التي كانت تحاصر المنطقة. هذا الرقم الضخم يعكس حجم التحدي الذي واجهته الحملة، والجدية في تحويل منطقة الناصرية إلى “متنفس حيوي” ونظيف للمواطنين.
المعادلة الصعبة: الحزم في التنفيذ والرقي في التعامل
لم يكتفِ محافظ أسوان بإصدار أوامر الإزالة، بل وضع “دستوراً للعمل الميداني”، مشدداً على ضرورة التعامل بكل حزم مع المخالفين لمنع عودة الإشغالات مرة أخرى، مع توجيه صريح بـ “حسن التعامل مع المواطنين” حتى في حالات المخالفة. تهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ هيبة الدولة مع الحفاظ على كرامة المواطن، بما يضمن استدامة المظهر الجمالي لعروس النيل.
شاركنا رأيك.. استدامة النظافة مسؤولية من؟
> بعد هذه الحملة المكبرة، هل ترى أن المسؤولية الأكبر في الحفاظ على نظافة “طريق السماد” والناصرية تقع على عاتق (وعي المواطن) أم (استمرار الرقابة والمتابعة الدورية من المحليات)؟
> شاركونا بآرائكم ومقترحاتكم لتطوير منظومة النظافة في أحيائكم.

