”رحيل في أطهر البقاع”.. وفاة محمد منصور خادم مسجد الحامدية الشاذلية صائماً قبل أذان المغرب

كتبت: إيناس محمد
خيمت حالة من الحزن العميق على رواد مسجد الحامدية الشاذلية بمنطقة المهندسين، إثر وفاة “عم محمد منصور”، أحد أقدم العاملين بالمسجد، والذي وافته المنية في مشهد إيماني مهيب قبل لحظات من أذان المغرب خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
سيرة طيبة في خدمة بيوت الله
عُرف الراحل محمد منصور بين المصلين طوال سنوات خدمته بالتفاني والإخلاص؛ حيث كان أول من يفتح أبواب المسجد وآخر من يغادرها. لم يكن مجرد عامل، بل كان ركناً أساسياً من أركان المسجد، يحرص يومياً على تجهيز بيت الله لاستقبال ضيوف الرحمن في صلوات الفرائض والتراويح، بابتسامة لم تفارق وجهه يوماً.
الوفاة في أيام المغفرة والعتق من النار
رحل الفقيد وهو صائم، وفي أقدس أيام العام، مما ترك أثراً بالغاً في نفوس المصلين الذين اعتبروا حسن خاتمته مكافأة من الله على إخلاصه لسنوات طويلة في خدمة بيوت الله.
وأكد شهود عيان من رواد المسجد أن “عم محمد” كان مثالاً للتواضع والزهد، وكان يستقبل الجميع بترحاب شديد، ساعياً دائماً لتوفير أجواء من الطمأنينة والسكينة للمصلين، وهو ما جعل خبر رحيله يسبب صدمة وحزناً كبيراً بين أهالي المنطقة.
دعوات بالرحمة وذكرى لن تغيب
عقب إعلان الوفاة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بكثافة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ومستشهدين بمواقف إنسانية عديدة جمعتهم به داخل أروقة مسجد الحامدية الشاذلية. وأكد المصلون أن ذكراه ستظل محفورة في جنبات المسجد الذي شهد على إخلاصه وعمله الدؤوب.
سؤال القارئ: ما أجمل الذكريات أو اللحظات التي لاحظتم فيها إخلاص الأشخاص في خدمة بيوت الله؟ شاركونا آرائكم وتجاربكم في التعليقات.



