أمن رقمي وبسمة عيد.. “تعليم الأقصر” يحصن طلاب التربية الخاصة ضد مخاطر الفضاء السيبراني

كتب /ياسرالدشناوى
بالتعاون مع “اليونسكو”.. كتب/ياسرالدشناوى الدكتور صفوت جارح يوزع هدايا العيد ويطلق برنامج الوعي التكنولوجي لطلاب “أمل طه حسين”
في مشهد يبرز التزام الدولة المصرية بتمكين “قادرون باختلاف” وحمايتهم في العصر الرقمي، شهد الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي التوعوي حول “مخاطر الإنترنت والاستخدام الآمن”. البرنامج الذي يأتي بالتعاون مع منظمة اليونسكو، استهدف طلاب مدرسة “أمل طه حسين” للصم وضعاف السمع، مؤكداً أن الحماية الرقمية ليست رفاهية بل ضرورة لضمان دمج آمن وشامل لطلابنا في المجتمع.
تكنولوجيا “بناءة” وحماية “ذكية”.. تدريب نوعي لطلاب الصم
تنفيذاً لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، قامت إدارة التطوير التكنولوجي بالمديرية، بقيادة الأستاذ مصطفى الطيب، بتنفيذ هذا التدريب النوعي. ويهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للتعامل مع الفضاء الرقمي، وفهم آليات الخصوصية، وتجنب مخاطر الاحتيال أو الابتزاز الإلكتروني، بما يضمن لهم “إبحاراً آمناً” في عالم التكنولوجيا المتسارع.
لمسة إنسانية.. هدايا العيد ترسم البسمة على وجوه “أبناء الأمل”
ولم تكن الزيارة مجرد فعالية تقنية، بل حملت في طياتها ملامح إنسانية دافئة؛ حيث رافق وكيل الوزارة الأستاذ عبد الرحمن أحمد، مدير عام التعليم الفني. وحرص الدكتور صفوت جارح على مشاركة الطلاب فرحتهم بقرب حلول عيد الفطر المبارك، مقدماً لهم التهنئة والهدايا العينية في أجواء غمرتها البهجة والسرور، مؤكداً أن الحالة المعنوية للطالب هي الوقود الحقيقي لنجاح العملية التعليمية.
رؤية الدولة.. دمج شامل وفرص متكافئة لـ “ذوي الهمم”
وفي تصريحاته على هامش الفعالية، شدد وكيل الوزارة على أن وزارة التربية والتعليم تضع ملف ذوي الهمم على رأس أولوياتها، تنفيذاً لإستراتيجية بناء الإنسان المصري. وأشار إلى أن الدولة تبذل جهوداً مضنية لتوفير بيئة تعليمية داعمة ومجهزة بأحدث الوسائل، لضمان حصول هؤلاء الطلاب على فرص متكافئة في التعليم والمشاركة المجتمعية الفاعلة، ومواكبة الثورة التكنولوجية بكل ثقة واقتدار.
شاركنا رأيك:
كيف ترى دور التكنولوجيا في تسهيل حياة طلاب التربية الخاصة؟ وما هي المقترحات التي تقترحها لتعزيز الأمان الرقمي لأبنائنا من ذوي الهمم في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي؟