بسبب خلافات عائلية.. كشف لغز “فيديو السلاح الآلي” بسوهاج وسقوط المتهم بمركز ساقلتة

كتب / ياسر الدشناوي
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج في فك طلاسم مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله أحد الأشخاص وهو يتجول حاملاً سلاحاً نارياً بأحد الشوارع، مما أثار حالة من القلق بين المواطنين. وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة تخفي وراءها نزاعاً عائلياً قديماً دفع أحد الأطراف لاستخدام “السوشيال ميديا” وسيلة للنكاية بخصمه.
تحريات مكثفة تضع النقاط على الحروف
فور رصد مقطع الفيديو، شكلت أجهزة البحث الجنائي فريق عمل لتحديد هوية القائم على النشر ومكان الواقعة. وأسفرت الجهود عن تحديد صاحب الحساب، وهو مواطن مقيم بدائرة مركز شرطة ساقلتة. وباستدعائه وسؤاله، فجر مفاجأة بتأكيده أن الفيديو يعود لفترة زمنية سابقة، وأن الشخص الظاهر فيه هو “نجل عم والده”، وقام بنشره نكاية فيه لوجود خلافات عائلية بينهما، ثم قام بحذفه لاحقاً عقب إتمام الصلح، إلا أن الرصد الأمني كان أسرع في كشف الواقعة.
سقوط المتهم وضبط “البندقية الآلية”
عقب تقنين الإجراءات وتحديد هوية المشكو في حقه، تمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض عليه في محل سكنه بذات الدائرة. وبمواجهته، اعترف بصحة الواقعة وامتلاكه للسلاح الظاهر في الفيديو، حيث أرشد عن السلاح المستخدم وهو عبارة عن (بندقية آلية) تم التحفظ عليها وتحريزها كدليل مادي في القضية.
إجراءات قانونية رادعة وحبس احتياطي
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، واجهت المتهم بتهمة حيازة سلاح ناري بدون ترخيص، وأمرت بقرارها العاجل حبسه احتياطياً على ذمة التحقيقات، مع التنبيه بضرورة الالتزام بالقواعد القانونية في تداول المحتوى عبر الإنترنت وتجنب إثارة البلبلة.
شاركنا رأيك
بعد كشف ملابسات هذه الواقعة، هل ترى أن استخدام مقاطع الفيديو القديمة لتسوية الخلافات العائلية على الإنترنت يمثل “جريمة مزدوجة”؟ وكيف يمكن للمواطن المساهمة في دعم الأمن دون إثارة ذعر غير مبرر؟ شاركنا برأيك.


