محافظاتمصر مباشر - الأخبار

يقظة تموينية في الأقصر.. إحباط تهريب 17 جوال دقيق مدعم قبل بيعها في السوق السوداء

 

بقلم / ياسر الدشناوي

 

في ضربة موجعة لمافيا السلع المدعمة، تمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالأقصر من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الدقيق البلدي المخصص للمخابز البلدية، وذلك قبل تسريبها وبيعها بأسعار مرتفعة في السوق السوداء. تأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، والمهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، بتشديد الرقابة على السلع الاستراتيجية وضمان وصول الدعم لمستحقيه.

 

ضبط “شحنة التهريب” في قلب مدينة الأقصر

 

صرح المهندس عبد الرازق الصافي، وكيل وزارة التموين بالأقصر، بأن الحملة الرقابية نجحت في ضبط سيارة نقل بناحية “شارع أبو الجود” بمدينة الأقصر، محملة بـ 17 جوال دقيق بلدي مدعم. وأوضحت التحريات أن الكمية كانت في طريقها للتهريب لإعادة بيعها في الأسواق غير الرسمية وتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن البسيط.

 

قيادة ميدانية وتحرك قانوني حازم

 

انطلقت الحملة بقيادة الأستاذ أحمد محمود ربيع، مدير الرقابة التموينية، وبمشاركة الأستاذ عبد العظيم النوبي والأستاذ محمد عثمان، كبار مفتشي المديرية. وعقب الضبط، تم اتخاذ الإجراءات التالية:

 

التحفظ على المضبوطات: والتحفظ على السيارة والكميات المضبوطة تحت تصرف النيابة العامة.

 

تحرير محضر رسمي: حمل رقم 6102 جنح قسم الأقصر لمباشرة التحقيقات.

 

ملاحقة المخالفات داخل المخابز البلدية

ولم تتوقف جهود الحملة عند ضبط الدقيق المهرب، بل امتدت لتفتيش عدد من المخابز البلدية للتأكد من جودة الرغيف المقدم للمواطن، وأسفرت عن تحرير عدة محاضر شملت:

 

محضر إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات.

 

محضرين لإنتاج خبز ناقص الوزن.

 

محضر عدم وجود ميزان قانوني بالمخبز.

 

3 محاضر لعدم إعطاء بون الصرف للمواطنين.

 

تؤكد مديرية التموين بالأقصر استمرار حملاتها المفاجئة في كافة المراكز والمدن، لضرب أي محاولات للتلاعب بأقوات المواطنين أو المساس بمنظومة الدعم الحكومي.

 

شاركنا برأيك

 

تعتبر الرقابة التموينية صمام الأمان لحماية رغيف الخبز والسلع الأساسية.. من وجهة نظرك، كيف يمكن للمواطن أن يساهم بفاعلية في الرقابة على المخابز والأسواق؟ وهل ترى أن العقوبات الحالية كافية لردع مهربي الدقيق المدعم؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى