واحد من كل 7 يبتلعه البحر.. صرخة أممية وسط كارثة “الروهينغا” المنسية

بقلم : هند الهواري
في إحصائية مرعبة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها أقلية “الروهينغا”، كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن واقع كارثي شهده عام 2025؛ حيث لقي أكثر من واحد من بين كل سبعة لاجئين حتفه أو فُقد في عرض البحر.
هذا الرقم الصادم لم يعد مجرد إحصائية عابرة، بل بات يمثل أعلى معدل وفيات مسجل عالمياً لرحلات اللاجئين والمهاجرين البحرية على الإطلاق. فبينما يفر هؤلاء من جحيم الاضطهاد والفقر، يجدون أنفسهم أمام “مقابر مائية” ابتلعت أحلامهم في الوصول إلى شاطئ الأمان، وسط صمت دولي وتجاهل لمخاطر هذه الرحلات التي تتم عبر قوارب متهالكة تفتقر لأدنى مقومات السلامة.
وتشير التقارير إلى أن قسوة الظروف المناخية في خليج البنغال وبحر أندامان، تضافرت مع استغلال شبكات التهريب، لتجعل من رحلة الهروب “تذكرة ذهاب بلا عودة” لآلاف الأسر، في كارثة إنسانية تضع الضمير العالمي أمام اختبار حقيقي لوقف هذا النزيف البشري المستمر.



