غموض يلف مصير علي لاريجاني: بين إعلانات الاغتيال وظهوره المفاجئ على “إكس”

بقلم : هند الهواري
سادت حالة من الإرباك الأمني والإعلامي في منطقة الشرق الأوسط عقب تقارير متضاربة حول مصير علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام. بدأت شرارة الأحداث بعد نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صورة له وهو يصدر أوامر وصفت بـ “العملياتية” لاغتيال قيادات رفيعة في إيران، تبعها تصريح مباشر من وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن فيه نجاح عملية اغتيال لاريجاني
ووفقاً لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن العملية نُفذت بدقة استخباراتية عالية، وهو ما عززته تقارير صحفية استعرضت “آخر ظهور” للاريجاني في شوارع طهران قبيل الإعلان بلحظات.
ومع ذلك، لم تدم رواية الاغتيال طويلاً دون تشكيك؛ حيث فاجأ الحساب الرسمي لعلي لاريجاني على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) المتابعين بنشر رسالة جديدة بعد نحو ساعة من أنباء مقتله. هذه الخطوة اعتبرها مراقبون إما “رداً إلكترونياً مبرمجاً” لإثبات سلامته، أو محاولة من طهران لامتصاص صدمة الخبر وإرباك الرواية الإسرائيلية.
وحتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي قاطع من الحرس الثوري الإيراني يؤكد أو ينفي الواقعة، وسط استنفار أمني واسع في العاصمة طهران. وفي المقابل، يرى محللون أن نشر مكتب نتنياهو للصورة هو جزء من “حرب نفسية” تهدف لإظهار الاختراق الأمني الإسرائيلي للداخل الإيراني.



