بين مائدة “أبو الحجاج” والتحول الرقمي.. “أطعم وأكرم” ترسم لوحة التكافل في الأقصر

. كتب/ياسرالدشناوى
خيمة الألف وجبة: إفطار وسحور بروح “الصعيد”
في قلب مدينة الأقصر، ومع انطلاق نفحات شهر رمضان المبارك، تحولت خيمة “بنك الطعام المصري” إلى ملاذ يومي يجسد كرم الضيافة الأقصري. وضمن مبادرة “أطعم وأكرم”، كشف مصطفى مدني، المشرف على الخيمة، عن تقديم 1000 وجبة يومياً (500 للإفطار و500 للسحور)، يتم إعدادها بأعلى معايير الجودة الغذائية لتشمل “اللحوم والدواجن والخضروات والحلويات”، بمشاركة كتيبة من المتطوعين والجمعيات الأهلية لخدمة الصائمين وعابري السبيل.
ثورة “الفري مارت”: وداعاً للكرتونة التقليدية
لم يكتفِ بنك الطعام بتقديم الوجبات الجاهزة، بل أحدث نقلة نوعية في مفهوم العمل الخيري عبر نظام “الفري مارت” (Free Mart) الرقمي. هذا النظام استبدل “الكرتونة الغذائية” التقليدية بمنظومة نقاط ذكية تمنح الأسر المستحقة حرية التسوق من “سوبر ماركت” مخصص تابع للبنك منتشر في أرجاء المحافظة.
آلية العمل الرقمي:
رسالة نصية: تصل للمستحق تحتوي على “كود” خاص ورصيد نقاط.
* حرية الاختيار: يتوجه المستفيد للسوبر ماركت ويختار السلع التي يحتاجها فعلياً حسب عدد أفراد أسرته.
* فاتورة إلكترونية: يحصل المستفيد على فاتورة وتصل رسالة تأكيد بالاستلام لضمان الشفافية.
ذكاء البيانات: نظام “مربح للجميع”
أكد القائمون على المبادرة أن هذا التحول الرقمي ليس مجرد وسيلة للتوزيع، بل أداة تحليلية قوية؛ حيث تتيح للبنك معرفة “نمط الاستهلاك” في كل منطقة، وتحديد السلع الأكثر طلباً والأقل إقبالاً، مما يساعد في توجيه الدعم الغذائي بشكل أكثر دقة وكفاءة، ويحفظ كرامة الأسر بمنحهم حق اختيار طعامهم بأنفسهم.
شاركنا رأيك
> برأيك.. هل ترى أن استبدال “الكرتونة الرمضانية” بنظام “نقاط التسوق الرقمية” يحفظ كرامة الأسر ويوفر احتياجاتهم بشكل أفضل؟ شاركنا تجربتك أو وجهة نظرك في تطور العمل الخيري بمصر.
.