حملات مكثفة للنظافة والتجميل بالفيوم ويوسف الصديق.. جهود متواصلة لتحسين المظهر الحضاري

كتب صلاح طبانه
في إطار توجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بتكثيف أعمال النظافة العامة ورفع الإشغالات، واصلت الوحدات المحلية بمركزي الفيوم ويوسف الصديق تنفيذ حملات موسعة تستهدف تحسين البيئة والمظهر الحضاري، ورفع كفاءة الشوارع والطرق، بما ينعكس إيجابياً على جودة الحياة للمواطنين.
وشهد مركز ومدينة الفيوم، برئاسة الأستاذ خالد فراج، تنفيذ حملات نظافة شاملة بعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية، إلى جانب الطريق الدائري ومداخل القرى، حيث تم رفع الأتربة والمخلفات، والاهتمام بالجزيرة الوسطى من خلال أعمال الزراعة والري، في خطوة تهدف إلى إضفاء طابع جمالي على المدينة.
كما تضمنت الحملات رفع تراكمات القمامة من عدة مناطق حيوية، منها طريق البطس/سيلا، وطريق المدارس، وطريق سيلا/المحطة، بالإضافة إلى أعمال النظافة بنطاق قريتي سيلا واللاهون، إلى جانب تمهيد وتسوية طريق قرية الشيخ فضل بالجليدر، لتيسير الحركة المرورية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وفي مركز ومدينة يوسف الصديق، برئاسة الأستاذ سالم فتيح، تواصلت الجهود من خلال تنفيذ حملات نظافة مكثفة بقرية تونس، شملت رفع القمامة من محيط القرية وميدان المفارق، إلى جانب أعمال تجميل وتشجير، حيث تم زراعة عدد من أشجار النخيل أمام مدخل القرية، بما يسهم في تحسين المشهد البصري.
كما شملت الحملات قرية الحامولي، حيث تم تنفيذ أعمال نظافة مسائية ورفع الإشغالات من جانبي الطرق، إلى جانب تمهيد وتسوية الطرق، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة متكاملة للحفاظ على الانضباط بالشوارع والميادين، ومنع تراكم القمامة، والحد من الإشغالات، بما يضمن بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين.
وأكد محافظ الفيوم على أهمية استمرار هذه الحملات بشكل يومي ومنتظم، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين للحفاظ على ما تحقق من نتائج، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات العامة.
سؤال للقارئ:
هل ترى أن حملات النظافة ورفع الإشغالات الحالية كافية للحفاظ على المظهر الحضاري، أم أن دور المواطن لا يقل أهمية في استمرار هذه الجهود؟



