كابوس ‘ديمونا’ يتحقق.. موجة صواريخ إيرانية تزلزل الجنوب الإسرائيلي وصافرات الإنذار تدوي في مفاعل النقب”

بقلم : هند الهواري
في تطور عسكري هو الأخطر منذ بدء المواجهة، دوت صافرات الإنذار في مدينة “ديمونا” الاستراتيجية وكافة المناطق الصناعية المحيطة بها في جنوب إسرائيل، إثر رصد موجة ضخمة وجديدة من الصواريخ الباليستية المنطلقة من العمق الإيراني.
وأفادت تقارير ميدانية بأن الصواريخ الإيرانية استهدفت بشكل مباشر النطاق الجغرافي المحيط بـمفاعل ديمونا النووي ومنشآت صناعية وعسكرية حيوية في صحراء النقب، مما دفع مئات الآلاف من المستوطنين للهروب الجماعي نحو الملاجئ المحصنة، وسط دوي انفجارات عنيفة ناتجة عن محاولات منظومة “أرو” و”مقلاع داوود” اعتراض الأهداف الجوية.
وأدت الرشقات الصاروخية الأخيرة إلى توقف تام للعمل في المناطق الصناعية الكبرى بالجنوب، فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن توسيع نطاق الطوارئ ليشمل كافة البلدات المحيطة بمفاعل ديمونا، خشية وقوع إصابات مباشرة في منشآت حساسة قد تؤدي إلى تداعيات بيئية وأمنية غير مسبوقة.
وصول الصواريخ إلى سماء “ديمونا” يمثل رسالة إيرانية واضحة بأن “الردع النووي” الإسرائيلي بات تحت رحمة المسيرات والصواريخ الإيرانية، وأن أي مغامرة قادمة ضد المنشآت الإيرانية ستقابل بتدمير كامل لقلب الصناعة العسكرية والنووية في النقب.
و عندما تدوي الصافرات في “ديمونا”، يسكت الجميع ويحبس العالم أنفاسه بانتظار حجم الدمار وتوقيت الرد.
سؤال للنقاش:
“بعد وصول الصواريخ الإيرانية إلى محيط مفاعل ديمونا.. هل تعتقدون أن إسرائيل ستلجأ لخيار ‘شمشون’ أم أن قواعد الاشتباك تغيرت للأبد؟”



