الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

البنك المركزي الأوروبي يستعد لرفع أسعار الفائدة بعد ارتفاع التضخم بسبب حرب إيران

 

كتبت / أروى الجلالي

 

أعلنت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن صناع السياسات مستعدون لاتخاذ خطوة رفع أسعار الفائدة حتى في حال ثبت أن الارتفاع المتوقع في معدل التضخم بمنطقة اليورو مؤقت. وأضافت أن أي ارتفاع غير مستمر في التضخم قد يستدعي تعديلًا مدروسًا للسياسة النقدية، وذلك بعد أن قام البنك برفع توقعاته لمعدل التضخم الذي يُتوقع أن يتجاوز الهدف المستهدف البالغ 2%.

وأوضحت لاجارد، خلال مؤتمر للبنك في فرانكفورت بألمانيا، أن تجاهل أي تجاوز للتضخم قد يؤدي إلى صعوبة فهم الجمهور لاستجابة البنك، ما يستدعي رد فعل واضح ومنضبط من جانب صناع القرار، دون أن تحدد جدولًا زمنيًا محددًا لرفع أسعار الفائدة.

قبل اندلاع الصراع الإيراني في أواخر فبراير، كان معدل التضخم في منطقة اليورو أقل من 2%. لكن الحرب ورد طهران بإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أديا إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا، ما قلب توقعات التضخم رأسًا على عقب، حيث ارتفع المعدل إلى 1.9% في فبراير.

وأشار البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي، حين أبقى سعر الفائدة الرئيسي على الودائع عند 2%، إلى أن متوسط التضخم قد يبلغ 2.6% في 2026، و2% في 2027، و2.1% في 2028 وفقًا للسيناريو الحالي. أما في السيناريو الأكثر تشاؤمًا، فقد يصل التضخم إلى 4% هذا العام، وفي أسوأ الأحوال مع صدمة أكبر في أسعار الطاقة وتدمير للبنية التحتية للطاقة في الخليج، قد يتجاوز 6% مطلع العام المقبل.

وأضافت لاجارد، “إذا توقعنا انحراف التضخم بشكل كبير ومستمر عن الهدف، فإن الاستجابة يجب أن تكون قوية ومستدامة بما يكفي”.

في السياق نفسه، أشار فيليب لين، كبير الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي، إلى أن توقعات الشركات برفع الأسعار وأجور الموظفين الجدد ستظل مؤشرات رئيسية لمراقبة التضخم. وأكدت البيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز تراجع إنتاج القطاع الخاص في التصنيع والخدمات إلى أدنى مستوى له خلال عشرة أشهر، ما يعكس تأثير الحرب في إيران على ثقة الشركات ونشاطها في منطقة اليورو.

 

برأيك…. هل تؤدي التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران إلى دفع البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو؟

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى