الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولاً جذرياً في قطاع التطوير العقاري المصري

بقلم /دعاء ايمن
شهد قطاع التطوير العقاري في مصر نقلة نوعية مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ناقشت جمعية رجال الأعمال المصريين تأثير هذه التكنولوجيا على استدامة الأعمال وتحسين أساليب العمل خلال عام 2026.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك للجان التطوير العقاري والمقاولات، والتنمية المستدامة، وتكنولوجيا المعلومات، بحضور خبراء في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية في مختلف القطاعات، من التعليم والسياحة إلى الخدمات العقارية، مشددين على أهمية تطوير مهارات العاملين لاستخدام هذه التقنيات بكفاءة.
وأشار خبراء العقارات إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين تجربة العملاء عبر روبوتات ذكية للرد على الاستفسارات وإدارة فرق المبيعات، إلى جانب تطوير برامج تحليل البيانات لدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية.
كما شددوا على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح محركاً أساسياً لإعادة صياغة نماذج العمل، وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة العمليات، بالإضافة إلى خلق فرص وظيفية متخصصة.
وذكر الخبراء أن مصر تشهد نمواً سريعاً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث استخدم نحو 13.4% من القوى العاملة هذه التقنيات التوليدية بنهاية 2025، كما أن الدولة تحتل موقعاً متقدماً في أفريقيا من حيث جاهزية الحكومات لتطبيق الذكاء الاصطناعي.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة استمرار استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المشروعات العقارية، وتحسين استدامة الأعمال، والنهوض بالمهارات الرقمية، مع الاستمرار في عقد اللقاءات الدورية لمواكبة التطورات التكنولوجية.
هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيغير مستقبل سوق العقارات في مصر بشكل جذري خلال السنوات القادمة؟ شاركنا رأيك في التعليقات.