لايت

عمرو أديب: “الأسعار مش هتنزل بعد انتهاء الحرب”.. وألتمس العذر للحكومة

كتب/ محمد السباخي

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن الأوضاع الاقتصادية في نصر تشهد حالة من الضغوط المتزايدة في ظل تداعيات الحرب الراهنة، وسط توقعات بأن الأسواق لن تشهد انخفاضًا سريعًا في الأسعار، وإنما قد تتجه نحو التعافي التدريجي مع مرور الوقت.

وأوضح أديب خلال تقديمه برنامج “الحاكية” المذاع عبر قناة “إم بي سي مصر” مساء الجمعة، أن الرهان في المرحلة الحالية ليس على تراجع الأسعار، بل على استقرارها نسبيًا بعد موجات الارتفاع.

الحكومة بين محدودية الخيارات وضغوط الواقع

وقال إن التقديرات تشير إلى أن ملف الطاقة، وعلى رأسه أسعار البنزين، سيظل مرتبطًا بالتطورات العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات الدولية، ما يجعل أي انخفاض محتمل مرهونًا بانتهاء الأزمة بشكل كامل.

وتابع، أن الحكومة تعمل في ظل ظروف استثنائية لا تملك فيها رفاهية الاختيارات، حيث تفرض التحديات الاقتصادية العالمية واقعًا معقدًا يتطلب قرارات سريعة لمواجهة تداعيات الأزمة.

كما أكد على ضرورة تفهم طبيعة المرحلة الحالية، باعتبار أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يرتبط بعوامل خارجية، ما يضع ضغوطًا إضافية على صانع القرار الاقتصادي، خاصة في ظل الاعتماد على استيراد بعض السلع الأساسية.

ملف الدعم والطبقات الأكثر احتياجًا

وأكد عمر أديب على أن ملف الدعم يظل أحد أبرز التحديات، حيث تعتمد ملايين الأسر على منظومة الخبز المدعم والبطاقات التموينية، ما يمثل عبئًا مستمرًا على الموازنة العامة للدولة، ويضع الحكومة أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على الدعم وضبط الإنفاق.

وأوضح أن أي إصلاح اقتصادي يجب أن يراعي البعد الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الحالية، لضمان حماية الفئات الأكثر احتياجًا من تداعيات ارتفاع الأسعار.

توقعات لما بعد الحرب وتحركات دولية

وتوقع أديب أن مسار الحرب قد يطول، مع صعوبة خروج بعض الأطراف منها سريعًا، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي، ودور مؤسسات مثل الكونجرس الأمريكي في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

واختتم قائلا أن المشهد الاقتصادي مرهونًا بنتائج هذه التطورات، حيث لن تكون مرحلة ما بعد الحرب سهلة، بل قد تتطلب وقتًا طويلًا لاستعادة التوازن الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي. 

اقرأ أيضا: زيادة أسعار البنزين والسولار في مصر.. تعرف على الأسعار الجديدة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى