سكان مينداناو يواجهون آثار أقوى زلزال شهدته الفلبين منذ عقود

بقلم / هند الهواري
يواصل سكان جزيرة مينداناو في جنوب الفلبين جهود التعافي وإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة، وخلّف أضراراً واسعة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
وأفادت السلطات الفلبينية بأن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة، يُعد من أقوى الهزات الأرضية التي شهدتها البلاد خلال العقود الأخيرة، حيث تأثرت آلاف الأسر في عدد من المدن والبلدات الواقعة جنوب البلاد.
وتواصل فرق الطوارئ والجهات الحكومية أعمال الإغاثة وتقييم الأضرار، فيما تم توفير مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين والعمل على إعادة الخدمات الأساسية في المناطق الأكثر تأثراً. كما تستمر عمليات فحص المباني والمنشآت العامة للتأكد من سلامتها قبل إعادة استخدامها.
وتسببت الهزة الأرضية في أضرار طالت طرقاً ومبانٍ ومرافق خدمية، إضافة إلى انقطاع خدمات الكهرباء والمياه في بعض المناطق، بينما سجلت السلطات عدداً من الهزات الارتدادية التي دفعت السكان إلى توخي الحذر.
ويؤكد المسؤولون أن الأولوية الحالية تتركز على دعم المتضررين وتسريع عمليات التعافي، في وقت تتلقى فيه المناطق المنكوبة مساعدات إنسانية وخدمات طبية لضمان استقرار الأوضاع خلال الفترة المقبلة.



