الجلوكوما.. علامات مبكرة قد تحميك من فقدان البصر الدائم

كتبت: نور عبدالقادر
تُعد الجلوكوما من أبرز أسباب العمى الدائم حول العالم، حيث تصيب أكثر من 80 مليون شخص، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة كبيرة من حالات ضعف البصر يمكن الوقاية منها أو علاجها إذا تم التدخل مبكرًا.
وتكمن خطورة المرض في أن أعراضه غالبًا لا تظهر إلا بعد حدوث فقدان ملحوظ في الرؤية، ما يجعل الكشف المبكر أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة العين.
ما هي الجلوكوما؟
الجلوكوما ليست مرضًا واحدًا، بل مجموعة من اضطرابات تصيب العصب البصري المسؤول عن نقل الإشارات من العين إلى الدماغ، وغالبًا ما ترتبط بارتفاع ضغط العين أو ضعف تدفق الدم، ويمكن أن تصيب مختلف الفئات العمرية وليس كبار السن فقط.
أبرز العلامات التحذيرية:
- تشوش الرؤية: ضبابية مستمرة قد تشير إلى تأثر العصب البصري
- هالات حول الأضواء: خاصة في الليل، نتيجة تشتت الضوء
- الصداع المتكرر: بسبب زيادة الضغط داخل العين
- ألم العين: قد يكون حادًا في بعض الحالات ويستدعي التدخل السريع
- الرؤية النفقية: فقدان تدريجي للرؤية الجانبية
من الأكثر عرضة للإصابة؟
ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية خاصة لمن:
- تجاوزوا سن الأربعين
- يعانون من مرض السكري
- لديهم قصر نظر شديد
- لديهم تاريخ عائلي مع المرض
أهمية الكشف المبكر
الفحص المنتظم للعين، بما في ذلك قياس ضغط العين وفحص العصب البصري، يُعد الوسيلة الأكثر فعالية لاكتشاف المرض مبكرًا ومنع تطوره.
في النهاية، تجاهل الأعراض البسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لذلك يُنصح بعدم التهاون مع أي تغير في الرؤية، لأن الوقاية تبدأ بالانتباه المبكر.