مصر مباشر - الأخبار

بين الحياة والموت.. “ملائكة الرحمة” بحميات المنيا يكتبون عمراً جديداً لمريض بعد غيبوبة كاملة

كتب/ياسرالدشناوى

في ملحمة طبية تجسد أعلى معاني الإنسانية والكفاءة المهنية، نجح الفريق الطبي بقسم الرعاية المركزة بمستشفى حميات المنيا في تحقيق إنجاز طبي استثنائي، بإنقاذ حياة مريض أربعيني استسلم لغيبوبة تامة ومضاعفات خطيرة كادت تودي بحياته. تأتي هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، في إطار الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة لأبناء المحافظة.

تفاصيل المعركة الطبية: 13 يوماً من التحدي

بدأت فصول الواقعة في 13 مارس الجاري، حينما استقبلت المستشفى مريضاً يبلغ من العمر 41 عاماً في حالة حرجة للغاية؛ حيث كان يعاني من فقدان تام للوعي وهبوط حاد في نسبة الأكسجين. وبإشراف مباشر من الدكتور محمود عمر عبد الوهاب، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، والدكتور شادي عبده هاشم، مدير المستشفى، كشفت الفحوصات عن تشخيص معقد يشمل:

* التهاب حاد بالمخ وتسمم بالدم.

* التهاب رئوي حاد وارتفاع خطير في ضغط الدم.

* انسداد مجرى التنفس نتيجة إفرازات صدرية كثيفة.

احترافية “الرعاية المركزة” تصنع الفارق

تعامل فريق الرعاية المركزة، بقيادة الدكتور محمد الشيخ، بسرعة قصوى واحترافية عالية، حيث تم وضع المريض فوراً على أجهزة التنفس الصناعي. وبسبب خطورة الحالة، اضطر الفريق الطبي لتغيير الأنبوبة الحنجرية مرتين في يوم واحد لضمان تدفق الأكسجين، وسط متابعة لحظية دقيقة للعلامات الحيوية.

وبفضل العناية الإلهية ثم بروتوكول العلاج المكثف، بدأت بشائر التحسن في اليوم الثالث، حيث تم فصل المريض بنجاح عن جهاز التنفس الصناعي، واستمرت الرعاية الفائقة حتى تماثل للشفاء تماماً، ليغادر المستشفى بسلام في 26 مارس الماضي وعلاماته الحيوية مستقرة.

كتيبة الإنقاذ.. جنود مجهولون خلف الإنجاز

لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل نتاج عمل جماعي لفريق متميز من الكوادر الطبية والتمريضية:

* الفريق الطبي: (د. أماني حمدي، د. أحمد عز الدين سيد، د. أروى محمد رجب، د. رضوى محمد زيان، د. وليد ناجي، د. عمرو عبد النبي، ود. عصام محمد فتحي).

* فريق التمريض: (كيرلس ثابت، كيرلس إسحق، إلهام علاء الدين، رضا توفيق، محمد الحسيني، كيرلس عصفور، صفية، أماني، وعزت).

شاركنا برأيك:

كيف ترى تطور مستوى الرعاية المركزة في المستشفيات الحكومية مؤخراً؟ وما هي رسالتك للأطقم الطبية التي تعمل في صمت لإنقاذ الأرواح؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى