وزير التعليم يدير “معركة العربية” من غرفة العمليات ويواجه المخالفات بحسم

كتب / ياسر الدشناوي
دشن طلاب شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2026 محطتهم الأولى في اختبارات المواد المضافة للمجموع، حيث أدى آلاف الطلاب صباح اليوم امتحان مادة اللغة العربية في أجواء مشددة وبمتابعة دقيقة من القيادة التربوية.
تحذيرات شديدة اللهجة من قلب “العمليات”
في خطوة تعكس الحسم والجدية، فرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رقابة صارمة على المشهد الامتحاني من داخل غرفة العمليات المركزية بمقر الوزارة. ووجه الوزير تعليمات قاطعة لكافة رؤساء اللجان بضرورة بسط الانضباط المطلق داخل القاعات، والضرب بيد من حديد على أي محاولة للغش أو الخروج عن النص، متوعداً بمعاقبة أي عنصر يحاول الإخلال بنزاهة المنظومة التعليمية.
ضربة البداية.. التزام وتفتيش إلكتروني دقيق
وعلى صعيد الميدان، فتحت المدارس أبوابها واستقبلت الطلاب في المواعيد الرسمية المقررة دون تسجيل أي عقبات تُذكر. وخضع الطلاب لعمليات فحص وتفتيش دقيقة باستخدام العصا الإلكترونية لمنع دخول الهواتف المحمولة، مما ساهم في تهيئة مناخ آمن وهادئ قبل بدء توزيع أوراق الأسئلة، تماشياً مع الضوابط والقواعد الوزارية المنظمة.
غرف عمليات المحافظات تحت المجهر
من جانبها، أوضحت وزارة التربية والتعليم أنها تبسط سيطرتها على كافة المقار الامتحانية بمختلف ربوع الجمهورية عبر شبكة ربط إلكترونية متطورة. وتعمل غرفة العمليات المركزية بالتنسيق اللحظي مع غرف العمليات الفرعية بالمديريات التعليمية، لترصد أي طارئ وتتعامل معه على الفور، بما يضمن حماية حقوق الطلاب وتوفير الأجواء المثالية لهم طوال فترة الامتحانات.