اخبار العربمصر مباشر - الأخبار

الرئيس اللبناني يرفض تصعيد الخليج.. كسر الصمت والحياد

بقلم / صباح فراج 

بموقف حاسم يكسر الصمت ومؤشرات الحياد. دخلت بيروت على خط الأزمة الإقليمية حيث وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات الأخيرة التي إستهدفت الكيانين البحريني والكويتي بالتهديد المباشر والخطير لأمن المنطقة ككل.

 هذا التضامن اللبناني المعلن مع المنامة والكويت يعكس استشعاراً عميقاً لخطورة الموقف، ورفضاً قاطعاً لتحويل الساحة الخليجية إلى ميدان لتصفية الحسابات العسكرية التي يدفع الإقليم بأسره ثمن تداعياتها.

نسف مساعي التهدئة وضغط مباشر على التفاهمات الدولية

تحذيرات بعبارات مكثفة أطلقها عون، مؤكداً أن ضرب إستقرار دول الخليج ينسف في طريقه كافة المساعي الدبلوماسية الشاقة التي بذلت مؤخراً لإخماد نيران الحرب وإحتواء التوترات المشتعلة. 

ولم يقف الموقف اللبناني عند حدود الإدانة، بل اتجه مباشرة نحو رعاة مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية بمطالبة صريحة وتحرك حاسم لوضع حد نهائي لهذه الخروقات، مما يضع مصداقية هذه التفاهمات الدولية على المحك الإقليمي.

الدبلوماسية كخيار أخير لمنع الإنفجار الشامل

الرسالة الختامية لبيروت تمثلت في التمسك بمسار الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لتفكيك الأزمات، والإبتعاد عن حافة الهاوية الشاملة. 

هذا النداء اللبناني، النابع من عمق المعاناة مع الحروب، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لإعادة قطار الاستقرار إلى مساره الصحيح، بإنتظار ما ستسفر عنه الضغوط السياسية في العواصم الكبرى لكبح جماح هذا التصعيد المتسارع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى