بين “منصات التواصل” وأرض الواقع.. محافظ سوهاج ينهي أزمة “حارة العش” بحملة مكبرة لرفع تراكمات القمامة

كتب / ياسر الدشناوى
الاستجابة الفورية لنبض “السوشيال ميديا”
في نموذج حي لتفاعل الأجهزة التنفيذية مع استغاثات المواطنين الرقمية، وجه اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، ضربة استباقية لمعاقل التلوث بحي غرب سوهاج. جاء ذلك عقب رصد غرفة عمليات المحافظة لما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تراكم القمامة والمخلفات بـ “حارة العش – المسحور” الواقعة بشارع القطب خلف الكنيسة، حيث أصدر المحافظ تعليمات مشددة بسرعة فحص الشكوى والتحرك الميداني لإنهاء المعاناة البيئية لسكان المنطقة فوراً.
حملة مكبرة لإعادة المظهر الحضاري

وتنفيذاً للتكليفات، دفعت الوحدة المحلية لحي غرب سوهاج بـ “خلية عمل” وحملة نظافة مكبرة مدعومة بالمعدات واللوادر، لرفع كافة أطنان القمامة والتراكمات التاريخية بالحارة والمناطق المحيطة بها. ولم تقتصر الجهود على الرفع فقط، بل امتدت لتشمل تمهيد الطريق بالكامل وتسوية التربة، لضمان انسيابية حركة المارة، وإعادة الوجه الحضاري لهذه المنطقة الحيوية التي تخدم قطاعاً كبيراً من الأهالي خلف الكنيسة.

الحزم مع المخالفين والمتابعة الدورية
وفي سياق متصل، شدد اللواء طارق راشد على أن نظافة الشارع “خط أحمر”، موجهاً باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين الذين يقومون بإلقاء القمامة بصورة عشوائية خارج الحاويات المخصصة. كما كلف المحافظ رئيس حي غرب بوضع المنطقة تحت الميكروسكوب من خلال المتابعة الدورية والمفاجئة، لضمان الحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه المنطقة، وعدم السماح بعودة القمامة لتشويه المشهد مرة أخرى تحت أي ظرف.
نداء للمواطنين: النظافة مسؤولية مشتركة
واختتمت محافظة سوهاج بيانها بتوجيه نداء هام للمواطنين، أكدت فيه أن “يد الدولة وحدها لا تكفي”، مهيبة بالجميع ضرورة الالتزام بإلقاء المخلفات في الأماكن والوقات المخصصة لها. وشدد البيان على أن التعاون بين المواطن والجهاز التنفيذي هو الضمانة الوحيدة لاستدامة المظهر البيئي الراقي، وحماية الصحة العامة لأطفالنا وأهالينا في ربوع المحافظة.
شاركنا برأيك
بعد الاستجابة السريعة لمحافظ سوهاج لشكاوى “حارة العش”.. هل ترى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت الوسيلة الأسرع لإيصال صوت المواطن للمسؤول؟ وما هي المنطقة التي تقترح تسليط الضوء عليها في حملات النظافة القادمة؟



