تحصين 64 ألف رأس ماشية بالبحيرة خلال 48 ساعة ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام

كتبت/ إيناس محمد
في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وحماية الثروة الحيوانية، حققت الحملة القومية الأولى لعام 2026 بمحافظة البحيرة إنجازًا ملحوظًا خلال أول 48 ساعة، بعدما نجحت الفرق البيطرية في تحصين أكثر من 64 ألف رأس ماشية ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
تفاصيل الحملة البيطرية في البحيرة
تواصل مديرية الطب البيطري بالبحيرة، برئاسة الدكتورة إيمان راتب، تنفيذ فعاليات الحملة التي انطلقت يوم السبت الماضي، من خلال إدارة الطب الوقائي، ضمن خطة شاملة تستهدف الوصول إلى جميع المربين في مختلف أنحاء المحافظة.
وتعتمد الحملة على عدة محاور رئيسية، أبرزها نشر فرق بيطرية مدربة ومجهزة باللقاحات والمستلزمات اللازمة، إلى جانب تحقيق انتشار جغرافي واسع يغطي المراكز والقرى والنجوع، لضمان تحصين جميع رؤوس الماشية دون استثناء.
كما يتم متابعة نتائج التحصين بشكل يومي، من خلال رصد الأداء ميدانيًا وتقييم نسب الإنجاز، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تحديات أو معوقات.
أرقام وإحصائيات الحملة خلال أول يومين
أظهرت المؤشرات الأولية للحملة إقبالًا متزايدًا من المربين، حيث بلغ عدد رؤوس الماشية التي تم تحصينها في اليوم الثاني فقط 34,613 رأسًا، بينما وصل إجمالي التحصينات خلال أول يومين إلى 64,103 رؤوس ماشية.
ومن المقرر أن تستمر الحملة لمدة شهر كامل، ضمن خطة زمنية تستهدف تحقيق أعلى معدلات تغطية ممكنة على مستوى المحافظة.
أهداف الحملة وأهميتها للمربين
تهدف الحملة إلى الوقاية من الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية، وعلى رأسها الجلد العقدي وجدري الأغنام، بما يسهم في تقليل الخسائر الاقتصادية وزيادة الإنتاجية.
كما تسعى محافظة البحيرة إلى دعم صغار المربين وكبار المستثمرين في القطاع الحيواني، من خلال توفير خدمات التحصين المجانية والتوعية بأهمية الالتزام بالتحصين الدوري.
التوعية واستدامة الأمن الغذائي
بالتوازي مع أعمال التحصين، تكثف الجهات المعنية حملات التوعية الميدانية لتعريف المربين بأهمية الوقاية والرعاية الصحية للحيوانات، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وضمان استقرار منظومة الأمن الغذائي في مصر.
شاركنا برايك
بصفتك مربياً أو مهتماً بالثروة الحيوانية، ما هي في رأيك أهم العقبات التي تواجه عمليات التحصين الدوري، وكيف يمكن للمجتمع المدني دعم جهود الدولة في حماية أمننا الغذائي؟