قوافل سكانية وطبية شاملة تخدم مئات المواطنين في الرحمانية والمحمودية

كتبت/ إيناس محمد
تستمر محافظة البحيرة في تعزيز ركائز الإستراتيجية القومية للسكان والتنمية، من خلال إطلاق القوافل السكانية والطبية المتكاملة التي تستهدف القرى والأماكن الأكثر احتياجاً. وفي هذا الإطار، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، على الأولوية القصوى لتوفير الرعاية الصحية المجانية والخدمات الحيوية للمواطنين في مقار سكنهم، بما يضمن حياة كريمة لجميع أبناء المحافظة.
خدمات طبية وبيطرية لـ 732 مواطنًا و345 رأس ماشية بالمحمودية
شهد مركز المحمودية نشاطاً خدمياً مكثفاً من خلال قوافل متكاملة نُفذت بالتنسيق مع الوحدات المحلية ومؤسسة “راعي مصر”، وجاءت نتائجها كالتالي:
قرية فيشا: نجحت القافلة في توقيع الكشف الطبي على 324 مواطناً في تخصصات طبية مختلفة، مع إحالة الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية للعلاج على نفقة الدولة. وفي القطاع البيطري، تم تقديم الرعاية والتحصينات لـ 345 رأس ماشية، تزامناً مع ندوات إرشادية للمربين.
قرية كوم النصر: تم إجراء 243 كشفاً طبياً وتقديم خدمات الرش والتحصين للماشية، مع التأكيد على سلامة الثروة الحيوانية من أي أمراض وبائية.
جهود بيئية وتعليمية لرفع كفاءة القرى بالبحيرة
إلى جانب الرعاية الصحية، تضمنت القوافل بمركز المحمودية حزمة خدمات تنموية شملت:
النظافة والبيئة: رفع 45 طناً من التراكمات والقمامة وإزالة الإشغالات لتحسين المظهر الحضاري.
التعليم ومحو الأمية: تنظيم امتحانات فورية لمحو الأمية وتكريم الطلاب المتفوقين والمشاركين في الأنشطة.
الدعم اللوجستي: توفير أسطوانات الغاز المنزلي بسعر المستودع للتخفيف عن كاهل الأهالي.
تغطية طبية وتوعوية شاملة بمركز الرحمانية
وفي سياق متصل، استهدفت القوافل قرية سمخراط بمركز الرحمانية، حيث استفاد 165 مواطناً من خدمات طبية مجانية في تخصصات (الباطنة، الأطفال، الأسنان، الرمد، والجلدية). كما أولت القافلة اهتماماً خاصاً بالجانب الوقائي عبر تنظيم ندوة توعوية حول مخاطر مرض السعار وطرق الوقاية منه، لرفع الوعي الصحي لدى سكان القرية.
رؤية محافظة البحيرة للتنمية المستدامة
تثبت هذه التحركات تكامل الأدوار بين الجهات التنفيذية والمجتمع المدني، حيث لا تقتصر الأهداف على تقديم العلاج فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين البيئة المعيشية، ونشر الوعي الديني والتعليمي، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية مصر 2030.