ملك مصر السابق “أحمد فؤاد الثاني” في حضرة رمسيس ونفرتاري.. أسوان تستقبل ضيوفها بتسهيلات ملكية

كتب / ياسر الدشناوى
في مشهد يمزج بين عبق التاريخ المصري الحديث وعظمة الحضارة القديمة، استقبلت مدينة أبو سمبل السياحية الملك أحمد فؤاد الثاني، ونجله الأمير محمد علي، والوفد المرافق لهما، وذلك ضمن جولتهم الحالية لتفقد المعالم الأثرية والسياحية بمحافظة أسوان. وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم وترويج السياحة المصرية، وسط اهتمام رسمي وشعبي كبير.
انبهار ملكي بعظمة “أبو سمبل” وحفاوة الاستقبال
بدأت الجولة بزيارة معبدي رمسيس الثاني وزوجته الملكة نفرتاري، حيث كان في استقبال الوفد الأستاذ علي ياسين، رئيس مدينة أبو سمبل السياحية، والأستاذ أحمد مسعود، مدير عام آثار أبو سمبل. وقد أعرب الملك أحمد فؤاد الثاني عن انبهاره الشديد بمعجزات الهندسة المصرية القديمة، مشيداً بدقة التفاصيل وعظمة الصرح الذي يجسد مكانة مصر التاريخية كمهد للحضارات.
وعلى هامش الزيارة، تم تقديم هدايا تذكارية قيمة للملك، شملت نموذجاً مصغراً لمسجد “محمد علي” بالقاهرة، وآخر لمعبد “أبو سمبل”، مقدمة من إحدى الشركات المتخصصة في صياغة النماذج الأثرية. كما حرص الوفد على زيارة “مكتبة كنوز”، واقتناء مجموعة من الكتيبات والمقتنيات التي توثق الحضارة المصرية، قبل التوقيع في سجل كبار الزوار والضيوف بكلمات عكست مدى تقديرهم لهذا الإرث العالمي.
بتوجيهات محافظ أسوان.. استنفار تنفيذي لإنجاح الزيارة
من جانبه، أولى المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، اهتماماً بالغاً بهذه الزيارة، حيث استقبل الملك أحمد فؤاد الثاني والوفد المرافق له، موجهاً كافة الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية بتقديم كافة التسهيلات وأوجه الدعم اللوجستي لضمان خروج الزيارة بالشكل الذي يليق بمكانة مصر ومحافظة أسوان كوجهة سياحية عالمية.
وشدد المحافظ على أهمية التنسيق المتكامل بين الجهات المختصة لتنظيم برنامج سياحي ميداني يشمل أبرز المزارات الأثرية في “عروس النيل”، مؤكداً أن مثل هذه الزيارات تمثل قوة ناعمة لتعزيز جهود الدولة في تنشيط القطاع السياحي والترويج للمقومات الفريدة التي تمتلكها أسوان على المستويين الدولي والإقليمي.
أسوان.. مقصد سياحي عالمي تحت الضوء
تأتي زيارة الملك السابق في وقت تشهد فيه محافظة أسوان طفرة في التنظيم والترويج السياحي، حيث تسعى الدولة المصرية لإبراز مكانة المدينة التاريخية كأحد أهم المقاصد السياحية العالمية. وساهمت التسهيلات المقدمة في إظهار الوجه الحضاري المشرق للمحافظة، مما يعزز من مكانتها في الأجندة السياحية الدولية.

