قمة التنسيق المصري المغربي: ضربة موجعة لأصحاب الفتن وتحرك اقتصادي “على الأرض”

بقلم : هند الهواري
في مشهد يجسد وحدة المصير، استقبل رئيس الوزراء المصري بمطار القاهرة الدولي، مساء اليوم، عزيز أخنوش، رئيس حكومة المملكة المغربية الشقيقة، في زيارة رسمية تهدف إلى تعميق التنسيق المشترك في كافة القضايا الإقليمية والدولية. وتأتي هذه الحفاوة في الاستقبال لتبعث برسالة حاسمة لكل من حاول تعكير صفو العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن الروابط بين مصر والمغرب عصية على الاهتزاز.
وعلى الصعيد العملي، شهدت الزيارة تحركات اقتصادية مكثفة، حيث عُقد لقاء رفيع المستوى بين وزير الاستثمار المصري د. محمد فريد ووزير التجارة المغربي رياض مزور. وتركزت المباحثات على تحويل الاتفاقيات الورقية إلى واقع ملموس من خلال وضع خطة عمل ترتكز على تحليل دقيق لحركة الصادرات والواردات، والتركيز على القطاعات الحيوية التي تميز اقتصاد البلدين.
واتفق الجانبان على حزمة من الإجراءات التنفيذية تشمل زيادة حجم التبادل التجاري، وتسهيل المسارات الجمركية، وتقليل زمن الإفراج عن البضائع، بما يضمن انسيابية الحركة التجارية وتجاوز كافة التحديات البيروقراطية. وتأتي هذه الجهود تتويجاً لعمل دؤوب من السفارة المصرية في المغرب وفريق العمل المشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القطبين العربي والإفريقي.
