مصر مباشر - الأخبار

بالصور.. “تموين أسوان” ينسف مخبأً سرياً لتهريب السولار بالمحمودية.. ويضبط 516 لترًا قبل بيعها في “السوق السوداء”

كتب / ياسر الدشناوي

في ضربة أمنية وتموينية قاصمة، نجحت أجهزة الرقابة بمحافظة أسوان في مباغتة “مافيا السوق السوداء” وإحباط محاولة تهريب سينمائية للمواد البترولية المدعمة. حيث تحولت سيارة ملاكي من وسيلة نقل ركاب إلى “مخزن وقود متحرك” في محاولة يائسة لسرقة دعم الدولة، إلا أن يقظة رجال التموين كانت لهم بالمرصاد.

ساعة الصفر.. تعليمات “لاشين” تزلزل أوكار المهربين

لم تكن عملية الضبط وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج خطة محكمة وتوجيهات صارمة من المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، الذي أصدر أوامر “بتر” لكل يد تمتد إلى حقوق المواطنين. المحافظ وجه بتشديد الحصار الرقابي على محطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، لضرب أي محاولة للتلاعب بالاستقرار التمويني في مهدها.

المفاجأة الصاعقة.. مقاعد السيارة تتحول إلى “خزانات تهريب”

تحت إشراف ميداني من المهندس محمد أبو الحسن، مدير مديرية التموين، انطلقت صقور الرقابة التجارية في حملة مفاجئة شملت النقاط الساخنة بالمحافظة. وفي منطقة “مطلع المحمودية”، سقط القناع عن حيلة “شيطانية”؛ حيث تم ضبط سيارة ملاكي قام قائدها بنزع مقاعدها الخلفية واستبدالها بخزانات (تنكات) حديدية عملاقة مجهزة خصيصاً لتجميع السولار.

رجال الرقابة تمكنوا من ضبط 516 لتر سولار قبل تهريبها من داخل المحطة، في واقعة تعكس مدى جشع المتاجرين بأقوات الشعب والراغبين في التربح السريع من وراء الدعم.

السقوط الكبير.. السائق والعامل في قبضة العدالة

لم تمر الواقعة مرور الكرام، حيث تم التحفظ الفوري على “السيارة اللغز” وقائدها، واقتياد عامل المحطة المتورط في الجريمة للتحقيق. وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تم تحرير المحضر رقم (4537 لسنة 2026) جنح قسم أول أسوان. وأُحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في هذه الجريمة التموينية المكتملة الأركان، وسط تأكيدات بأن العقوبات ستكون رادعة ومغلظة.


تبعث محافظة أسوان من خلال هذه الضبطية رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه العبث بالمواد البترولية. الحملات لن تتوقف، والرقابة لن تغمض جفونها، والهدف واحد: وصول كل لتر سولار أو بنزين إلى مستحقيه الفعليين، وقطع الطريق تماماً على “سماسرة الأزمات” الذين يحاولون إحياء السوق السوداء.


.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى