بليك ليفلي تواصل معركتها القانونية ضد جاستين بالدوني: تفاصيل القضية وأبرز التطورات

كتبت/ منه أبو جريده
أعلنت النجمة بليك ليفلي عن استمرارها في الدعوى القضائية المرفوعة ضد المخرج جاستين بالدوني، داعية الجمهور إلى تجاهل ما وصفته بالدراما الإعلامية المحيطة بالقضية.
تعود تفاصيل القضية إلى ديسمبر 2024، عندما رفعت ليفلي دعوى تتهم فيها بالدوني بالتسبب في ضغط نفسي شديد بسبب اعتراضها على بيئة العمل في موقع تصوير فيلم It Ends With Us. وذكرت الدعوى أن ما تلا ذلك من حملة إعلامية كان بمثابة انتقام وتشويه لسمعتها خلال فترة الترويج للفيلم، متضمنةً تورط شركات إنتاج وعلاقات عامة، وهو ما نفاه بالدوني الذي سبق وأن رفع دعوى مضادة ضد ليفلي وزوجها ريان رينولدز، قبل أن تُرفض لاحقًا.
في خطوة قانونية حديثة، رفض قاضٍ فيدرالي جزءًا من الدعوى المتعلق بالتحرش الجنسي لأسباب إجرائية، فيما لا تزال تهم الانتقام والإخلال بالعقد قائمة، ومن المقرر عرض القضية أمام هيئة محلفين في مدينة نيويورك بداية من 18 مايو.
وفي بيان لها على وسائل التواصل، شددت ليفلي على أنها لن تسمح للقضية بأن تشتتها عن مساعيها في كشف أي ممارسات تهدف لإسكات الضحايا أو الانتقام منهم. وأوضحت أنها لم ترغب في خوض صراع قانوني، لكنها اضطرت لذلك بسبب ما وصفته بـ”الانتقام المستمر” بعد مطالبتها ببيئة عمل آمنة.
القضية أثارت جدلًا واسعًا، خاصة بعد محاولة استدعاء المغنية تايلور سويفت كشاهدة، إلا أن القاضي رفض الطلب بسبب تقديمه متأخرًا. وأشارت ليفلي إلى أن حملات التشهير المرتبطة بالفيلم تسببت لها في خسائر مالية بلغت 161 مليون دولار، مما يزيد من تعقيد هذه المعركة القانونية البارزة في هوليوود.



