اخلاقنا

الوفاء بالعهد ركيزة أساسية لبناء الثقة والمجتمع المستقر

كتبت /دعاء ايمن

 

أكّد خبراء الأخلاق وأهل العلم أن الوفاء بالعهد يمثل صفة من صفات الكرامة والصدق، ويعد التزام الإنسان بما وعد به، سواء كان مع الله تعالى أو مع الناس، ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وبناء الثقة بين أفراده.

ويشير المختصون إلى أن الوفاء بالوعود يعزز الثقة المتبادلة في المعاملات اليومية والاجتماعية، ويساهم في بناء مجتمع آمن يقل فيه الغل والنزاعات، كما يُلهم الأجيال والمحيطين بالشخص الوفي للاقتداء به.

وينقسم الوفاء بالعهد إلى نوعين رئيسيين: الأول، الوفاء بالعهد مع الله، ويشمل الإيمان به وحده، وتطبيق شرعه، والالتزام بعبادته، والوفاء بالنذور. والثاني، الوفاء بالعهود مع الناس، ويشمل العقود المكتوبة والاجتماعية مثل عقد الزواج، والوعود الشخصية.

وحذّر الإسلام من نقض العهود والغدر بالوعد، إذ اعتُبر ذلك من علامات النفاق، وجعل الله تعالى الوفاء بالعهد مسؤولية سيُسأل عنها العبد يوم القيامة.

تظل كلمات الحكماء عن الوفاء شاهدة على قيمته، مثل: “الكريم إذا وعد وفى”، و”وعد بلا وفاء، عداوة بلا سبب”، و”لا دين لمن لا عهد له”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى