مصر مباشر - الأخبار

فتوى حاسمة حول تأخير الصلاة بسبب الدراسة أو العمل

كتب/ محمد السباخي

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن تأخير الصلاة عن وقتها بسبب الانشغال بالدراسة أو العمل غير جائز شرعًا، مشددًا على أن المسلم يجب أن يحرص على أداء الفريضة في وقتها دون تقديم أعذار دنيوية قد تؤدي إلى التهاون في العبادة.

وأوضح “عثمان” خلال حديثه في برنامج “فتاوى الناس” على قناة “الناس“، أن الحياة مليئة بالمشاغل، إلا أن ذلك لا يُعد مبررًا لتضييع الصلاة، مشيرًا إلى أن العبادة هي الغاية الأساسية من خلق الإنسان.

الدراسة والعمل لا يعفِيان من أداء الصلاة

أشار أمين الفتوى إلى أن الانشغال بالدراسة أو العمل لا يسقط وجوب الصلاة، بل يجب على المسلم أن ينظم وقته بما يضمن أداء الفريضة في وقتها، موضحًا أن هناك أوقاتًا قصيرة خلال اليوم يمكن استغلالها لأداء الصلاة دون أن يؤثر ذلك على سير الدراسة أو العمل.

واستشهد الشيخ بمواقف من حياة السلف الصالح، مثل الإمام عاصم بن أبي النجود، الذي كان يحرص على أداء الصلاة فور دخول وقتها، حتى أثناء سيره مع تلامذته، في دلالة على أهمية المبادرة وعدم التأجيل.

الالتزام بالصلاة مفتاح النجاح والبركة

شدد الشيخ عويضة عثمان على أن المحافظة على الصلاة تجلب البركة في الحياة والنجاح في الدراسة والعمل، موضحًا أن كثيرًا من الناجحين هم من المواظبين على أداء الفرائض في وقتها.

وأضاف أن المسلم إذا اعتاد تأجيل الصلاة بدعوى الانشغال، فقد يتحول ذلك إلى عادة تؤدي إلى التفريط في العبادة، مؤكدًا أن الحل يكمن في تنظيم الوقت والالتزام بالعبادات، وعدم تقديم أي مبرر على حساب حق الله.

واختتم بالتأكيد على أن أداء الصلاة في وقتها يعزز من الاستقرار النفسي ويمنح الإنسان طاقة إيجابية تساعده على مواجهة تحديات الحياة. 

اقرأ أيضا: هل إعداد الطعام بزيادة يُعد إسرافًا؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى