محافظاتمصر مباشر - الأخبار

برلمان “براعم النيل” بقنا يواجه وزيري التعليم والعمل بطلب إحاطة حول “تسرب الأطفال

كتب/ياسرالدشناوى

محاكاة برلمانية بصبغة احترافية

في مشهد جسّد وعي الأجيال الناشئة بقضايا الوطن، شهد الأستاذ **طارق سعد الدين**، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، والدكتورة **أماني الفار**، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مصر للإدارة التعليمية، نموذجاً متطوراً لمحاكاة مجلس النواب المصري. الفعالية التي نظمها طلاب الصف السادس الابتدائي بمدارس النيل المصرية الدولية (فرع قنا)، لم تكن مجرد نشاط مدرسي، بل تحولت إلى منصة برلمانية حقيقية ناقشت قضايا مجتمعية شائكة بلغة عربية رصينة وأداء سياسي لافت.

عمالة الأطفال على طاولة المناقشة

تميز نموذج المحاكاة هذا العام بجرأة الطرح، حيث قدم الطلاب طلباً للإحاطة موجهاً لوزيري التربية والتعليم والعمل حول ظاهرة “عمالة الأطفال وعلاقتها بالتسرب من التعليم”. وأدار “النواب الصغار” الجلسة بمهارة فائقة، شملت:

عرض طلبات الإحاطة بأسلوب قانوني منظم.

إدارة مناقشات دقيقة حول الرؤى والحلول المقترحة.

تقديم ردود حكومية تحاكي الواقع البرلماني الفعلي.

تكامل تعليمي وحضور رفيع المستوى

جاءت الفعالية تحت إشراف الأستاذ **عماد العجان**، مدير عام مدارس النيل، والأستاذ **عبد الرحمن علي**، والدكتور **أبو بكر علي**، مدير فرع قنا. وقد أضفى قسم اللغة العربية طابعاً احترافياً على الجلسة من خلال تدريب الطلاب على مهارات الإلقاء وصياغة الأدوات البرلمانية، بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية.

وشهدت الجلسة حضوراً لافتاً من ممثلي الشعب والقيادات المجتمعية، من بينهم:

اعضاء مجلس النواب: مصطفى محمود، أحمد عبد السلام، حسين هريدي، أحمد العويضي، ومحمد بنجي.

عضو مجلس الشيوخ:النائب عبد الفتاح دنقل.

القيادات المجتمعية: العمدة عبد الناصر دنقل، اللواء أسامة عبد القادر، والدكتور علي فاروق.

اشادة القيادات التعليمية

وفي كلمته، أعرب الأستاذ **طارق سعد الدين** عن فخره بمستوى الوعي الذي أظهره الطلاب، مؤكداً أن هذه النماذج هي الأداة الأقوى لتعزيز الثقافة السياسية وتدريب الطلاب على آداب الحوار وبناء الحلول. من جانبها، شددت الدكتورة **أماني الفار** على أن هذه الأنشطة تهدف لصناعة جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل مصر.

 

 

.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى