طبول الحرب تقرع من جديد.. إسرائيل تلوح بـ “الخيار العسكري” حال تعثر محادثات واشنطن وطهران
بقلم : هند الهواري
في تطور دراماتيكي يعكس هشاشة الوضع الإقليمي، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن استعدادات مكثفة يجريها الجيش الإسرائيلي للعودة إلى مسار المواجهة المباشرة مع إيران. وتأتي هذه التصريحات، التي نقلتها مصادر مطلعة لترسم صورة قاتمة لمستقبل المنطقة في حال أخفقت الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران.
محاور الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة
رهان الفشل: صرح مسؤول إسرائيلي رفيع بأن الجيش لا ينتظر نتائج المحادثات بـ “تفاؤل”، بل يضع خططاً عملياتية مبنية على افتراض فشل واشنطن في انتزاع “اتفاق حاسم” يضمن كبح طموحات طهران النووية والصاروخية.
استئناف الهجمات: الرسالة الإسرائيلية كانت واضحة وصريحة: “العودة لاستهداف العمق الإيراني مجدداً”. ويشير هذا التهديد إلى إمكانية تكرار سيناريوهات مشابهة لعملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury) التي شهدتها المنطقة في فبراير الماضي.
منع “الترميم“: تتابع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بقلق محاولات طهران ترميم بنيتها التحتية العسكرية والنووية التي تضررت في الضربات الأخيرة، وتعتبر أن أي تأخير في الوصول لاتفاق سيمنح إيران الوقت الكافي لاستعادة قدراتها، مما يستدعي تدخلاً عسكرياً استباقياً.
تأتي هذه التسريبات في وقت تمارس فيه تل أبيب ضغوطاً هائلة على إدارة الرئيس “دونالد ترامب” لعدم تقديم تنازلات في مفاوضات “إسلام آباد”، محذرة من أن إسرائيل ستحتفظ يحرية الحركة للدفاع عن أمنها، بغض النظر عن النتائج الدبلوماسية.