جامعة الأقصر تحشد شبابها للمشاركة في حملة «وفرها… تنورها» لترشيد استهلاك الطاقة

كتب/ عبد الرحيم محمد
في خطوة تجسد الدور الريادي للجامعات المصرية في مواجهة التحديات القومية، أعلنت جامعة الأقصر عن مشاركتها الفاعلة في الحملة الوطنية الكبرى «وفرها… تنورها»، والتي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وبالتنسيق مع الدكتورة صابرين جابر عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، بهدف غرس ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة بين أوساط الشباب الجامعي.
رؤية وزارية: الشباب هم القوة الضاربة لتحقيق الاستدامة
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، أن الطلاب يمثلون القوة الدافعة الحقيقية لنجاح أي مبادرة وطنية، مشيراً إلى أن حملة «وفرها… تنورها» لا تستهدف فقط تقليل الاستهلاك، بل تسعى إلى تطوير أدوات قياس الأداء وتعزيز “الاستدامة السلوكية” لدى الطلاب. وأوضح الوزير أن الأنشطة الطلابية تحظى باهتمام استثنائي في المنظومة التعليمية الحديثة، حيث تعمل الوزارة على ربط التخصصات العلمية باحتياجات سوق العمل ودعم المشروعات التطبيقية والابتكارية التي تخدم أهداف الدولة.
تمثيل مشرف لجامعة الأقصر في العاصمة الإدارية
شهد مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة حضوراً متميزاً لوفد جامعة الأقصر، حيث شارك في فعاليات إطلاق الحملة الدكتور وائل الصغير، مدير عام رعاية الطلاب بالجامعة، برفقة الطالب محمد أحمد عمر، رئيس اتحاد طلاب كلية العلوم، والذي مثل كيانات اتحادات الطلاب بالجامعة وأسرة “طلاب من أجل مصر”. وتأتي هذه المشاركة لتعكس مدى التلاحم بين قيادة الجامعة وطلابها في تبني المبادرات التي تخدم الصالح العام.
استراتيجية شاملة لنشر الوعي داخل الحرم الجامعي
تستعد جامعة الأقصر لإطلاق حزمة من الأنشطة والمبادرات التوعوية والمسابقات الطلابية التي تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للموارد. وتستهدف الحملة تشجيع الطلاب على ابتكار حلول ذكية لترشيد الطاقة داخل الكليات والمدن الجامعية، وتحويل هذه السلوكيات إلى نمط حياة مستدام يسهم في الحفاظ على مقدرات الوطن وتحقيق رؤية مصر 2030 في التنمية المستدامة.
دعم الابتكار وربط التعليم بسوق العمل
تضع جامعة الأقصر، بالتوازي مع هذه الحملة، ملف دعم الابتكار والمشروعات التطبيقية في مقدمة أولوياتها، تنفيذاً لتوجيهات وزارة التعليم العالي. وتعمل الجامعة على توفير منصات تفاعلية للطلاب تتيح لهم القيادة والتوعية داخل المجتمع الجامعي، مما يساهم في بناء شخصية الطالب القيادية القادرة على إحداث تغيير إيجابي وملموس في المجتمع المحيط.