الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

تضارب روايات بين واشنطن وطهران حول الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة وسط نفي أمريكي رسمي

 

بقلم: رحاب أبو عوف

 

تشهد الساحة الدولية حالة من الجدل بعد تضارب الروايات بشأن الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن موافقة أمريكية مبدئية، قبل أن ينفي البيت الأبيض هذه المعلومات بشكل مباشر.

ونقل مصدر إيراني رفيع المستوى، وفقًا لوكالة رويترز، أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن جزء من الأصول المجمدة بالخارج، معتبرًا ذلك مؤشرًا على “جدية” في الدفع نحو التوصل إلى اتفاق.

 

وأضاف المصدر أن عملية إلغاء تجميد الأصول مرتبطة بشكل مباشر بضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، ما يربط الملف المالي بالاعتبارات الأمنية الخاصة بممرات الطاقة العالمية.

في المقابل، أكدت مراسلة شبكة “سي بي إس” الأمريكية نقلًا عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لم توافق على الإفراج عن أي أصول إيرانية مجمدة، مشددًا على أن الاجتماعات مع الجانب الإيراني لم تبدأ بعد، ولم يتم التوصل أو مناقشة أي اتفاقات حتى الآن.

 

ويعكس هذا التباين حالة من الغموض حول مسار المفاوضات، في ظل استمرار ربط الملفات الاقتصادية بضمانات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بوصول وفود أمريكية وإيرانية رفيعة المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع.

 

ويترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وسط ترقب دولي لنتائج هذه التحركات.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى