مصر مباشر - الأخبار

جسور علمية بين الأقصر واليابان: شراكة استراتيجية لتعزيز البحث العلمي والابتكار

 

استقبلت جامعة الأقصر، برئاسة الأستاذة الدكتورة صابرين جابر عبد الجليل، وفداً رفيع المستوى من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، في زيارة بروتوكولية وتنسيقية هامة استضافها مقر الجامعة الأهلية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الرؤية الاستراتيجية لجامعة الأقصر نحو تدويل التعليم العالي، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات البحثية المرموقة التي تمثل النموذج الياباني المتطور في التعليم.

استقبال رفيع وتعاون أكاديمي عابر للحدود

بدأت فعاليات الزيارة بلقاء رسمي جمع رئيس جامعة الأقصر بكل من الأستاذ الدكتور شوجي هاشيموتو، نائب رئيس الجامعة المصرية اليابانية للشؤون الإقليمية والدولية، والأستاذ الدكتور توشيو فوكودا، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي. وحضر اللقاء الدكتور حسن رفعت، مدير مكتب التعاون الدولي، ولفيف من القيادات الجامعية.

وقد أعربت الدكتورة صابرين عبد الجليل عن ترحيبها البالغ بالوفد، مؤكدة أن جامعة الأقصر تضع “بناء الشراكات الدولية” على رأس أولوياتها، معتبرة أن التكامل مع الجامعة المصرية اليابانية يمثل فرصة ذهبية لنقل الخبرات التقنية والبحثية لطلاب وباحثي الصعيد.

مباحثات مكثفة حول مستقبل البحث العلمي المشترك

تضمن برنامج الزيارة جلسات عمل فنية شهدت تقديم عروض تعريفية شاملة حول الكيانين التعليميين، حيث استعرضت جامعة الأقصر برامجها النوعية والتميز الذي حققته في الآونة الأخيرة، بينما قدم الوفد الياباني عرضاً حول أحدث الابتكارات والمسارات البحثية في (E-JUST).

وتركزت المباحثات حول ثلاثة محاور أساسية:

تبادل الكوادر: تفعيل برامج تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب لتعزيز التبادل الثقافي والعلمي.

المشروعات البحثية: تدشين تعاون بحثي مشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

البرامج النوعية: دراسة إمكانية إطلاق برامج أكاديمية مشتركة تمنح شهادات معتمدة من الجانبين.

إشادة دولية بتجهيزات “الأقصر الأهلية”

وعلى هامش الزيارة، أجرى الوفد الياباني جولة تفقدية شاملة داخل أروقة جامعة الأقصر الأهلية، شملت القاعات الدراسية المصممة على الطراز العالمي، والمعامل التخصصية المزودة بأحدث التجهيزات التقنية. وأبدى نواب رئيس الجامعة المصرية اليابانية إعجابهم الشديد بمستوى البنية التحتية، مؤكدين أن ما شاهدوه يعكس طفرة حقيقية في منظومة التعليم العالي المصرية، ويؤهل الجامعة لتكون مركزاً إقليمياً للتميز الدراسي.

بروتوكول الختام وتطلعات مستقبلية

اختتمت الزيارة بمراسم تبادل الدروع التذكارية، تعبيراً عن التقدير المتبادل والرغبة الصادقة في تحويل هذه المباحثات إلى واقع ملموس. واتفق الجانبان على استمرار التنسيق عبر المكاتب الدولية لوضع أطر قانونية وتنفيذية لمشاريع التعاون المستقبلية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى